أعلنت وزيرة التربية والتعليم، سارة الأميري، عن مجموعة من التحديثات النوعية التي ستُعزز تنافسية النظام التعليمي الوطني في العام الأكاديمي الجديد.

ومن بين هذه التحديثات إلغاء الاختبارات المركزية لنهاية الفصل الدراسي الثاني لجميع المراحل الدراسية، واستبدالها بالتقييم الختامي المدرسي.

ويهدف هذا القرار إلى تحسين استخدام أيام الدراسة وتنويع أدوات تقييم أداء الطلاب، بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة الطلابية وتطوير طرق التدريس.

وجاءت هذه التصريحات خلال إحاطة إعلامية نظمتها الوزارة بالتعاون مع المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، حيث استعرضت الوزيرة استعدادات الوزارة للعام الدراسي 2025-2026.

وأكدت أن تعديل ساعات الدراسة يحتاج إلى دراسة شاملة لضمان اتخاذ القرار الأمثل الذي يوازن بين مصلحة العملية التعليمية واحتياجات المجتمع.

وتطرقت الوزيرة إلى أهمية تدريب المعلمين لمواكبة التحولات في المناهج الدراسية، مشيرةً إلى اعتماد خطة تدريبية جديدة. سيتمكن المعلمون المتخصصون في الحاسوب لأول مرة من تدريس منهج الذكاء الاصطناعي لطلاب كافة المراحل الدراسية.

كما أوضحت الوزيرة أن الوزارة ستواصل العمل على تعزيز الهوية الوطنية من خلال التركيز على اللغة العربية والتربية الإسلامية باعتبارهما أساساً لتشكيل شخصية الطالب. وستزيد ساعات تدريس هذه المواد في مرحلة رياض الأطفال وتخصص ساعات يومية لطلاب الحلقة الأولى لتحسين مهاراتهم اللغوية.

وفي إطار الجهود الرامية لتحسين البيئة المدرسية، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن افتتاح تسع مدارس جديدة وصيانة وتجهيز ما يزيد على 460 مدرسة أخرى لاستقبال أكثر من 25 ألف طالب جديد.

وأكد المهندس محمد القاسم وكيل الوزارة على أهمية مشاركة الكوادر التربوية وأولياء الأمور في صناعة القرار التربوي لهذا العام، مع تعزيز دور المجالس التعليمية والمشاركة الفعّالة للأسر ضمن حملة "من المهارة إلى الصدارة" التي تسعى لإبراز أهمية المهارات وتحفيز الطلبة على تحقيق الإنجازات.