أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن الوزير ديفيد لامي قد أحال نفسه للتحقيق لدى هيئة حماية البيئة بعد أن قام بصيد الأسماك في إحدى البرك الخاصة دون الحصول على الترخيص اللازم.
هذا الحادث وقع أثناء زيارة لامي لمجمعه الريفي في تشيفنينغ بمحافظة كنت جنوب شرق لندن، حيث كان برفقة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.
وبالرغم من عدم نجاح لامي في اصطياد أي سمكة خلال تلك الجلسة، إلا أن عدم امتلاكه لترخيص صيد أسماك المياه العذبة مثل الشبوط شكل خطأ إداريًا.
وأكد متحدث باسم الخارجية البريطانية أن الوزير أرسل خطابًا لوكالة البيئة يشرح فيه الموقف وكيفية وقوع الخطأ الإداري الذي أدى لعدم استخراج التراخيص المطلوبة لصيد الأسماك.
من جانبه، عبّر فانس الذي قضى عطلة مع أسرته في المملكة المتحدة عن سعادته بنجاح جميع أطفاله في الصيد رغم إخفاق لامي.
وبعد الانتهاء من هذه الجلسة، تم شراء التراخيص الضرورية فور إبلاغ وزير الخارجية بضرورتها وفق ما أوضحته الوزارة لاحقًا.
وقد كتب لامي إلى وكالة البيئة موضحًا تفاصيل الخطأ وشاكراً جهود الوكالة في حماية مصائد الأسماك البريطانية وسبل تصحيح الوضع.
وبرغم ذلك، يواجه الآن احتمال دفع غرامة تصل إلى 2500 جنيه إسترليني نتيجة عدم امتلاك الرخصة حينها.
وعلى الرغم من انتهاء الأسبوع في تشيفنينغ، استمر فانس بعطلته إلى ريف كوتسوولدز جنوب غرب إنجلترا، حيث قوبلت زيارته باحتجاجات محلية ضد التدابير الأمنية المشددة المصاحبة له.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق