أعلنت القيادة العامة لـقوة دفاع البحرين نجاح منظومات الدفاع الجوي التابعة لها في التصدي للاعتداء الإيراني الذي استهدف مملكة البحرين، مؤكدة تدمير 73 صاروخًا و91 طائرة مسيّرة أُطلقت ضمن الهجوم، في عملية دفاعية وصفتها بأنها حاسمة في حماية سيادة المملكة وأمنها الوطني.
وجاء في البيان الرسمي أن هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم شكّل تهديدًا مباشرًا للمدنيين والأعيان المدنية، غير أن الجاهزية العالية والتنسيق المتكامل بين وحدات الدفاع الجوي أسهما في إحباط الهجوم ومنع وقوع خسائر أكبر، بما يعكس كفاءة المنظومات الدفاعية ويؤكد قدرة البحرين على التصدي لمختلف التهديدات.
ووفق ما نشرته وكالة الأنباء البحرينية، شددت قوة دفاع البحرين على أن شن اعتداءات عشوائية ومفرطة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين يُعد انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل خرقًا واضحًا للمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف غير المقاتلين أو المنشآت المدنية.
وأكد البيان أن مثل هذه الأعمال العدائية تتعارض مع القواعد المستقرة في القانون الدولي، وتضرب بعرض الحائط القيم الإنسانية والأخلاقية التي يفترض أن تحكم سلوك الدول، خاصة في أوقات النزاعات والأزمات.
كما أوضحت القيادة العامة أن مملكة البحرين تحتفظ بحقها المشروع في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، بما يتفق مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن حماية المواطنين والمقيمين أولوية لا تقبل المساومة.
ويعكس الإعلان الرسمي حجم التحديات الأمنية التي واجهتها المملكة خلال هذا الاعتداء، ويبرز في الوقت ذاته مستوى الاستعداد والاحترافية الذي تتمتع به قوة دفاع البحرين في التعامل مع التهديدات الجوية المعقدة والمتزامنة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن البحرين ستواصل أداء واجبها في حماية أمنها الوطني وردع أي اعتداء يمس سيادتها أو استقرارها، مع التزامها الكامل بالقانون الدولي ومبادئه، في رسالة واضحة بأن أمن المملكة خط أحمر وأن الدفاع عنه حق سيادي مشروع تكفله القوانين والمواثيق الدولية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق