اختُتم كرنفال بريدة للتمور بنجاح بعد 51 يومًا من الفعاليات المتنوعة. وقد شهدت الفعالية وجود "واحة الطفل" التي قدمت أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال لتعزيز ارتباطهم بالثقافة الزراعية.

تعيش منطقة القصيم أجواء احتفالية مميزة مع انتهاء كرنفال بريدة للتمور، الذي استمر لمدة 51 يوماً وحقق نجاحاً لافتاً في تقديم فعاليات اقتصادية وترفيهية متنوعة.

أحد أبرز محطات الكرنفال كان "واحة الطفل"، وهو ركن مخصص للصغار يجمع بين الترفيه والتعليم. تم تصميم هذا الركن ليكون بيئة تفاعلية تجمع الأطفال وتمنحهم الفرصة للتعلم والاستمتاع بأنشطة ممتعة ومفيدة.

يتميز ركن "واحة الطفل" بأنشطة فنية تشجع الأطفال على إظهار إبداعهم، حيث يمكنهم رسم النخيل بألوان متعددة. كما يحتوي الركن على ألعاب تعليمية مبتكرة تجمع بين المتعة والمعرفة في إطار يحاكي عالم التمور المحبوب لدى الجميع.

بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الركن عروض دمى تمثل شخصيات مستوحاة من النخيل وعروضًا مسرحية تفاعلية تُشرك الأطفال بشكل مباشر، مما يعزز ارتباطهم بالثقافة الزراعية والتقاليد المحلية العريقة.

وقد حرصت إدارة الكرنفال على تجهيز "واحة الطفل" بكوادر مختصة ومدربات مؤهلات لضمان تقديم تجربة تعليمية غنية ومسلية للأطفال. وتساهم هذه المبادرة في تعزيز فهم الأجيال الجديدة للإرث الزراعي والتاريخي لمنطقة القصيم.

تأتي هذه الجهود كجزء من رؤية أوسع للكرنفال تهدف إلى استخدام برامجه المتنوعة لتعزيز الوعي الثقافي والزراعي بين مختلف شرائح المجتمع، إلى جانب دعم دوره كفعالية اقتصادية وترفيهية ذات طابع تنموي وتعليمي متكامل.