في خطوة لافتة، أبلغت دولة قطر إسرائيل بأنها لن تلجأ إلى أي وساطة في المستقبل القريب فيما يتعلق بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى.
وجاء هذا الإعلان بعد محاولة اغتيال استهدفت قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة أمس.
وفي تعليقه على التطورات، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرًا صريحًا لقطر والدول التي تؤوي قادة حماس، حيث قال: "إما أن تطردوهم أو تحاكموهم. وإذا لم تفعلوا ذلك، سنقوم نحن بالمهمة."
وأعرب نتنياهو عن موقفه الحازم بالقول إنه اتبع نهجًا مشابهًا لما قامت به الولايات المتحدة عقب أحداث 11 سبتمبر.
وكما أفادت صحيفة أخبارنا نقلاً عن القناة العبرية، لا تزال إسرائيل تشعر بالإحباط إزاء عدم تحقيق كامل أهداف محاولة الاغتيال في الدوحة، ما يجعل التحليل النهائي لهذه العملية معلقاً حتى الآن.
من جانبه، برّر مسؤول إسرائيلي كبير قرار شنّ الهجوم رغم اعتراض بعض المسؤولين الأمنيين قائلاً إن الهدف كان القضاء على قيادة حماس الخارجية قبل بدء العمليات البرية ضد غزة.
وأضاف أن النقاش حول هذه العملية كان قد جرى داخل الدوائر الأمنية الإسرائيلية قبل الهجوم، موضحًا أن رئيس الأركان إيال زامير ورئيس الموساد ديدي برنياع عارضا التوقيت وليس المبدأ نفسه للمهمة.
وفي واشنطن، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعائلات الأسرى الإسرائيليين في البيت الأبيض مؤكداً لهم التزام إدارته بجهود إعادة جميع الأسرى إلى ديارهم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق