تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية، اتصالاً هاتفياً اليوم، من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، جرى خلاله استعراض التطورات الراهنة في المنطقة وسبل تعزيز الاستقرار الإقليمي.

أعرب فضيلة شيخ الأزهر خلال الاتصال عن استنكاره الشديد للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة الدول وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار التي تقرها المواثيق الدولية. 

وأكد فضيلته تضامن الأزهر الشريف الكامل مع دولة الإمارات في الحفاظ على أمنها واستقرارها.

شكر وتقدير
 

من جانبه، أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر، مثمناً مواقف الأزهر الشريف التاريخية والمبدئية في الدفاع عن الحقوق العربية والإسلامية، وحرصه الدائم على صون السلم والأمن في المنطقة.

دعوة للتهدئة
 

وشدد الجانبان خلال المباحثات على الأهمية القصوى لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على الوقف الفوري للتصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة. 

كما أكد الطرفان أن الحوار واللجوء إلى الحلول السياسية يمثلان الطريق الأمثل لمعالجة القضايا العالقة، تفادياً لانزلاق المنطقة نحو مزيد من التدهور الأمني الذي قد يهدد المكتسبات التنموية لشعوبها.