أعلنت شرطة أبوظبي عن ضبط 375 شخصًا من جنسيات متعددة، على خلفية تورطهم في تصوير مواقع مختلفة وتداول ونشر معلومات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في سياق الأحداث الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأكدت شرطة أبوظبي أنه تم إحالة جميع المضبوطين إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، وفقًا للتشريعات النافذة في الدولة، التي تجرم نشر الشائعات والمعلومات غير الدقيقة لما لها من تأثير سلبي على أمن المجتمع واستقراره.

وشددت شرطة أبوظبي على التزامها المستمر بتعزيز الأمن والسلامة، بالتعاون مع الجهات المعنية في الإمارة، موضحة أن هذه الممارسات تمثل مخالفة صريحة للقوانين والأنظمة التي تهدف إلى حماية المجتمع وصون استقراره.

وأوضحت شرطة أبوظبي أنه على الرغم من التحذيرات المتكررة، لا يزال بعض الأفراد يخالفون التعليمات، مؤكدة أن الجهات المختصة لن تتهاون في اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق كل من يثبت تورطه في بث الذعر أو إثارة الرأي العام، باعتبار ذلك جريمة يعاقب عليها القانون.

ودعت شرطة أبوظبي الجمهور إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية عند تداول المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو إعادة نشر الأخبار غير الموثوقة، مؤكدة أن وعي المجتمع والتزامه بالقوانين يمثلان ركيزة أساسية في تعزيز الأمن العام وحماية الأرواح والممتلكات.