أعلنت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق منصات ذكية جديدة لإدارة ازمات الأمطار الجوية وتسهيل إجراءات الحصول على شهادة "لمن يهمه الأمر" للسيارات المتضررة نتيجة الأحوال الجوية والامطار، ويأتي هذا تزامناً مع تحول كافة أجهزة الدول إلى منظومة رقمية استباقية تضع سلامة المواطنين في صدارة أولوياتها.
وقامت مؤخراً القيادة العامة لشرطة دبي بالإعلان عن استحداث منصة ذكية جديدة ومتطورة تعمل كـ "عين رقمية" ترصد الشوارع والتقاطعات، لتقدم للجمهور حلولاً فورية تجنبهم مخاطر الطريق وتضمن انسيابية الحركة المرورية.
وفي سياق متصل فقد أوضح العميد تركي عبدالرحمن بن فارس، مدير الإدارة العامة للعمليات، أن المنصات الجديدة تهدف إلى تقديم إرشاد دقيق للسائقين عبر رصد مناطق تجمعات مياه الأمطار بدقة.
وهذا الأمر يتيح للسائقين معرفة الطرق التى تتجمع بها المياة وقد تعيق الحركة، أو الطرق التي تشهد انسيابية في الحركة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى في التقليل تعطل المركبات أو وقوع الحوادث الناتجة عن سوء تقدير حالة الطريق.
الجدير بالذكر أن شرطة دبي قد أتاحت في وقت سابق أيضاً إمكانية التقدم بطلب شهادة "لمن يهمه الأمر" للمركبات المتضررة نتيجة الأحوال الجوية عبر تطبيقها الذكي.
وتهدف الشرطة من هذه تلك الخطوة الجيدة إلى تسهيل الإجراءات القانونية والمطالبات التأمينية للمواطنين والمقيمين دون الحاجة لمراجعة المراكز، مما يعكس مرونة الأنظمة الذكية في دبي وقدرتها على التكيف مع احتياجات الجمهور في أوقات الطوارئ القصوى.
وجب الإشارة أيضاً بأن شرطة دبي تعتمد في تعاملها مع المنخفضات الجوية على استراتيجية مكونة من أربع محاور أساسية للسلامة، والتى تتضمن ما يلي:
- التنسيق الاستباقي: العمل مع الشركاء الاستراتيجيين في الإمارة لوضع سيناريوهات التعامل مع تجمعات المياه.
- رفع الجاهزية: تشغيل غرفة العمليات بالطاقة القصوى للتعامل مع البلاغات الطارئة وسرعة الاستجابة.
- التوجيه الرقمي: استخدام المنصات الذكية لتوفير معلومات حية ومباشرة عن حالة الشوارع.
- التدخل الميداني: تكثيف دوريات الإنقاذ البري في "النقاط الساخنة" وتقديم المساعدة العاجلة لرواد الطرق.
وفي النهاية فقد شددت شرطة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة التزام السائقين بقواعد الأمان، والتي تشمل ترك مسافة كافية، وتجنب الفرامل المفاجئة، والابتعاد التام عن مجاري الأودية.
مضيفة بأن تلك الخطوات الأخيرة ضمن تطوير المنظومة الرقمية المتكاملة للخدمات، تؤكد من خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها تسير بخطى ثابتة نحو بناء مدينة مرنة تقنياً، حيث تعمل البنية التحتية والبيانات الذكية يداً بيد لحماية المجتمع من تقلبات الطبيعة.
اقرأ أيضاً: كيف تدير الأنظمة الذكية في أبوظبي أزمات الأمطار خلف الكواليس؟.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق