في مدينة الشارقة، تحدثت صحيفة أخبارنا مع المصور الإماراتي الشاب سليمان عبيد الشامسي، الذي يرى في التصوير الفوتوغرافي لغة تتجاوز حدود الكلمات وتمنح اللحظات قيمتها الحقيقية.
يروي لنا سليمان كيف تحولت كاميرته من مجرد وسيلة للتسلية إلى حياة تعبر عن فن ورسالة إنسانية عميقة.

بداية المسيرة

بدأ سليمان رحلته مع التصوير منذ أن كان طالبًا، ومع انتشار الهواتف المحمولة المزودة بكاميرات، وجد نفسه يلتقط الصور ويحتفظ بها كذكريات ثمينة. 

يقول سليمان إن شغفه بالتصوير ازداد بمرور الأيام، وأنه طور مهاراته ومعداته ليواصل هذا الفن الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياته.

يؤكد سليمان أن كل صورة يلتقطها تمثل بداية جديدة لرحلة شغف مستمرة، وأنه يجد في كل لقطة نفس الحماسة وكأنها تجربته الأولى. 

ويرى أن التصوير تحول من هواية بسيطة إلى مصدر دخل إضافي ومشروع جميل يمنحه فرصة لتوثيق اللحظات وحفظ الذكريات.

التوثيق والتأثير الاجتماعي

يعبر سليمان عن أهمية التصوير في حفظ التراث والذاكرة البصرية لدولة الإمارات العربية المتحدة. 

فهو يعتبره جسرًا يربط الماضي بالحاضر ويحفظ للأجيال القادمة ملامح حياتنا وهويتنا الثقافية.

كما يشير إلى قدرة الصور على تغيير نظرة الناس تجاه القضايا الاجتماعية، موضحاً أن للصورة قدرة فريدة على إيصال الرسائل بقوة ووضوح، وتحريك المشاعر والوعي لتحقيق التغيير المطلوب.

رؤية مستقبلية

حول مستقبل التصوير مع تطورات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، يرى سليمان أن الإبداع الإنساني سيظل دائماً في الصدارة. 

ويؤكد أنه رغم تقدم التقنية، فإن لمسة المصور المحترف ونظرته الخاصة ستظل تمنح الصور الروح والمعنى العميقين اللذين لا يمكن للآلات تحقيقهما.