شهدت حركة الطيران في المنطقة تطورات مفاجئة عقب الإعلان عن الإغلاق المؤقت للمجال الجوي في كل من العراق وإيران وفلسطين المحتلة بتاريخ 28 فبراير، ما أدى إلى تأثر عدد من الرحلات المجدولة في ذلك اليوم.

وأكد متحدث باسم شركة فلاي دبي أن القرار انعكس بشكل مباشر على بعض عمليات الناقلة التشغيلية، في ظل التزامها الكامل بتطبيق التعليمات الصادرة من الجهات المختصة وسلطات الطيران المدني.

وأوضح المتحدث في بيان رسمي أن الشركة تعمل حالياً على تقليل التأثير المحتمل على جدول رحلاتها قدر الإمكان، مشيراً إلى أنه تم اتخاذ عدة إجراءات تشغيلية لضمان استمرار الحركة الجوية بأعلى معايير السلامة.

وتشمل هذه الإجراءات تحويل مسار بعض الرحلات إلى مسارات بديلة، وإعادة عدد من الطائرات إلى مطارات الإقلاع، إضافة إلى إلغاء بعض الرحلات التي تعذر تشغيلها وفق المسارات المخطط لها مسبقاً نتيجة الإغلاق المفاجئ للأجواء.

وأشار البيان إلى أن فرق العمليات تتابع تطورات الأوضاع بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، مع إجراء التعديلات اللازمة على جدول الرحلات فور صدور أي مستجدات تتعلق بحركة الملاحة الجوية في المنطقة.

وشدد المتحدث على أن سلامة الركاب وأطقم الطائرات تظل على رأس أولويات الشركة، مؤكداً أن جميع القرارات التشغيلية يتم اتخاذها بناءً على تقييمات دقيقة للمخاطر وبالتنسيق المباشر مع الجهات المعنية.

وأكدت فلاي دبي أنها على تواصل مباشر مع المسافرين الذين تأثرت خطط سفرهم، حيث يتم إخطارهم عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني بالتحديثات المتاحة، إلى جانب توضيح خيارات إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذاكر وفق السياسات المعتمدة، ويأتي ذلك في إطار الحرص على تقليل أي إرباك محتمل في خطط السفر خلال هذه الفترة.

ونصحت الشركة جميع المسافرين بضرورة التأكد من تحديث بيانات الاتصال الخاصة بهم من خلال خدمة “إدارة الحجز”، وذلك لضمان استلام الإشعارات الفورية المتعلقة بأي تغييرات.

كما دعت إلى التحقق من حالة الرحلات عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للناقلة قبل التوجه إلى المطار للاطلاع على آخر المستجدات الخاصة بمواعيد الإقلاع والوصول.

وتعكس هذه الإجراءات استجابة سريعة للتعامل مع المتغيرات الطارئة في أجواء المنطقة، بما يضمن الالتزام بأعلى معايير السلامة والانضباط التشغيلي، مع مواصلة العمل لتسيير الرحلات بأقل قدر ممكن من التأثير على المسافرين.