حذّرت دولة قطر من تصعيد خطير في منطقة الشرق الأوسط مع استمرار الحرب للشهر الثاني، مؤكدة أن الأوضاع تقترب من مرحلة يصعب السيطرة عليها في ظل التهديدات المتبادلة والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن استمرار التصعيد دون رادع قد يدفع المنطقة إلى وضع غير قابل للسيطرة، مشدداً على ضرورة تحرك جميع الأطراف لإيجاد حلول عاجلة تنهي الصراع قبل تفاقمه، مع التأكيد على أنه لن يكون هناك أي طرف رابح في حال استمرار الحرب.
وأشار إلى دعم قطر لجهود الوساطة الدولية بين إيران والولايات المتحدة، موضحاً أن الدوحة لا تقوم بدور الوسيط المباشر، في وقت شدد فيه على أن استهداف منشآت الطاقة في الخليج أو التهديد بذلك يمثل خطراً كبيراً ويفتح الباب أمام تحديات أوسع على مستوى المنطقة.
وأوضح أن بلاده أدانت الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول المنطقة، داعياً إلى ضرورة وقف هذه الأعمال فوراً كخطوة أساسية نحو التهدئة، مؤكداً وجود تنسيق مستمر بين دول مجلس التعاون الخليجي للتعامل مع تداعيات الأزمة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما شدد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز ورفض أي تهديد بإغلاقه، محذراً من أن تعطيل الممر سيؤثر على إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد والأمن الغذائي عالمياً، مؤكداً أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم بتوافق إقليمي وضمانات دولية دون فرض أي طرف لرؤيته.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق