أكدت الجهات المختصة بإدارة الطوارئ والأزمات في دولة الإمارات رصدها لسلوكيات غير آمنة صدرت عن بعض فئات الجمهور فور تلقيهم رسائل الإنذار التحذيرية، تمثلت في مغادرة المنازل أو أماكن التواجد والتوقف في مواقع مكشوفة بغرض التصوير وتوثيق لحظة التنبيه، وهو ما يشكل خطراً مباشراً على سلامتهم الشخصية.
وأوضحت الجهات المعنية أن رسالة الإنذار تُطلق حصرياً لحماية الأرواح والممتلكات، وأن الهدف منها تنبيه الأفراد إلى وجود حالة تستدعي اتخاذ إجراءات وقائية فورية، وليس الخروج إلى الشوارع أو التجمهر أو إيقاف المركبات للتصوير أو المتابعة الميدانية.
وشددت على الجميع من المواطنين والمقيمين ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عند تلقي التحذير أمر إلزامي، ويتطلب التوجه فوراً إلى مكان آمن داخل المبنى أو أقرب موقع يوفر الحماية، والبقاء فيه إلى حين صدور إشعار رسمي بزوال الخطر.
وأشارت إلى أن أي تصرف فردي يخالف الإرشادات، سواء بالخروج غير الضروري أو تعريض النفس والآخرين للخطر، قد يعرض صاحبه للمساءلة القانونية وفق القوانين المعمول بها في الدولة.
وأكدت الجهات المختصة أن ثقافة الاستجابة السريعة والمسؤولة تمثل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن والسلامة الوطنية، وأن التعاون المجتمعي عنصر حاسم في تقليل المخاطر وضمان فعالية أنظمة الإنذار المبكر.
كما دعت أفراد المجتمع إلى التحلي بالوعي وتجنب تداول أو نشر مقاطع مصورة من مواقع التحذير إذا كان ذلك يتطلب تعريض النفس للخطر.
واختتمت بالتأكيد على أن رسالة الإنذار هي إجراء احترازي يهدف أولاً وأخيراً إلى حماية الجميع، وأن الاستجابة الصحيحة تكمن في الالتزام بالتعليمات والبقاء في الأماكن الآمنة حتى إعلان انتهاء الحالة رسمياً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق