أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تخطط للمساعدة في معالجة أزمة التكدس الملاحي في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره جزء كبير من شحنات النفط العالمية.

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، أكد ترامب على اتخاذ المزيد من الإجراءات الإيجابية، مشيراً إلى إمكانية تحقيق فوائد اقتصادية كبيرة، كما أشار إلى أن إيران يمكنها البدء في إعادة الإعمار في ظل الظروف الجديدة.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستظل حاضرة في المنطقة لضمان سير الأمور بشكل سلس، مبرزاً التزام بلاده بالتواجد هناك.

مضيق هرمز

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، ربط ترامب موافقته على وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران بتحسين حركة المرور عبر المضيق، مما أدى إلى انخفاض كبير في أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل.

جاء إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار المؤقت قبل انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح المضيق، مهدداً بعواقب وخيمة إذا لم تُلبَّ مطالبه.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الوفدين الإيراني والأمريكي للاجتماع في إسلام آباد لمتابعة الاتفاق.

وأكد ترامب أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مشروط بموافقة إيران على تسهيل مرور إمدادات النفط والغاز عبر المضيق.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وستسمح بمرور آمن في المضيق.

الأهداف العسكرية

وصرح ترامب عبر منصته تروث سوشال أن الاتفاق يمثل وقفاً لإطلاق النار من الجانبين، مشدداً على أن جميع الأهداف العسكرية الأمريكية قد تحققت.

وفي تصريح للمجلس الاعلي للامن القومي الإيراني، وصف الاتفاق بأنه انتصار علي الولايات المتحده، مؤكدين أن ترامب قبل بشروط طهران.

من جهتها، أعربت المتحدثة باسم البيت الابيض، كارولاين ليفيت، عن ان هذا يمثل انتصارا للولايات المتحده، مشيدة بالجيش الامريكي ودوره في تحقيق أقصى قدر من النفوذ الدبلوماسي.