أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اعتزامها إغلاق محطة إذاعية تديرها الولايات المتحدة وتبث باللغة المجرية، وذلك في محاولة لدعم رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان الذي يزور البيت الأبيض قريباً.
وكشفت كاري ليك، التي تعد من أكبر داعمي ترامب وتم تعيينها رئيسة للوكالة الأمريكية للإعلام العالمي، عن نيتها وقف تمويل محطة "ساباد يوروبا"، الفرع الناطق بالمجرية لإذاعة أوروبا الحرة/إذاعة الحرية.
وقالت ليك في تصريح لشبكة "نيوزماكس" التلفزيونية المحافظة إن المحطة تهدف فعلاً إلى زعزعة استقرار المجر.
وأضافت: "يجب ألا تُمول أموال دافعي الضرائب الأميركيين برنامجاً إذاعياً بنهج عالمي... المجر هي حليف لنا في الناتو والعولميون لا يحبون أوربان".
ومع ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت تستطيع اتخاذ هذه الخطوة بشكل منفرد خاصة بعدما قلصت التمويل عن بعض البرامج مثل "صوت أميركا" و"أوروبا الحرة". ولا يزال بث "ساباد يوروبا" مستمرًا وقد تناول لقاءً بين ترامب وأوربان مؤخراً.
اتهامات بالإدارة المتواطئة
إذاعة أوروبا الحرة تأسست خلال الحرب الباردة لاستهداف التكتل السوفياتي وما تزال تعمل من مقرها في براغ بفضل دعم التشيك وحكومات أوروبية أخرى.
وقد انتقدت السيناتورة جين شاهين، الديمقراطية البارزة بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، خطة ليك وأشارت إلى أن خطوتها تأتي وسط جهود أوربان للهيمنة على وسائل الإعلام المحلية.
وقالت شاهين: "هذه الإدارة متواطئة في إسكات الأصوات المستقلة قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة في المجر المنتظرة في أبريل القادم."
صداقات وترابطات سياسية
أوربان المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة والمجتمع الميم يعد أحد الأصدقاء المقربين لترامب بالغرب، وقد عارض تشديد العقوبات على روسيا بسبب غزو أوكرانيا.
وليك نفسها كانت مذيعة تلفزيونية سابقة وخسرت انتخابات مجلس الشيوخ العام الماضي لكنها لا تزال تمدح أوربان.
في خطاب وجهته عبر الفيديو خلال تجمع للمحافظين ببودابست العام الماضي أشادت معارضة أوربان للإجهاض وقابلته سابقاً مشيرة إلى أن محادثتها معه تركت أثراً كبيراً عليها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق