حول الرئيس دونالد ترامب اجتماعاً رسمياً مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى استعراض علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال إعلان تفاصيل قرعة كأس العالم 2026 المرتقبة. أثار هذا التحول موجة انتقادات واسعة لدى عشاق كرة القدم والصحافة الرياضية.
أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب عاصفة من الانتقادات بعد أن حول اجتماعه الرسمي مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو إلى منصة لاستعراض علاقته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدلاً من التركيز على تفاصيل قرعة كأس العالم 2026.
وكان الاجتماع الذي جرى في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مخصصًا للإعلان عن موعد ومكان سحب قرعة كأس العالم القادمة، التي ستُقام في واشنطن في ديسمبر المقبل، بمشاركة منتخبات من 48 دولة. لكن ترامب فاجأ الجميع عندما أعرب عن إعجابه ببوتين وأبرز صورة لهما معًا خلال قمة "أنشوراج" الأخيرة حيث ناقشا احتمالات التوصل لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
من جانبه، قدم إنفانتينو الكأس العالمي ترامب قائلاً: "هذه الكأس مخصصة للأبطال فقط"، ممازحًا إياه بالسماح له بلمسها. وجاء رد ترامب بطابع فكاهي قائلاً: "إنها ثقيلة جدًا. آخر من رفعها كان ليونيل ميسي".
الفيديو الذي وثق تلك اللحظة انتشر بسرعة محققًا ملايين المشاهدات على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، ما أثار غضباً لدى عشاق كرة القدم الذين اعتبروا المناسبة تحولت إلى عرض شخصي وسياسي.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يُثير فيها ترامب الجدل في فعاليات رياضية؛ إذ قام سابقًا بخطف الأضواء خلال نهائي كأس العالم للأندية عند توزيع ميداليات فريق تشيلسي. وفي هذه المناسبة الأخيرة أيضًا استخدم المؤتمر الصحافي للثناء على بوتين والتلميح لإرسال الصورة إليه كتذكار.
واجهت تصرفات ترامب انتقادات حادة واعتبرها البعض محاولة لاختطاف حدث كروي مهم وتحويله إلى فرصة لإظهار روابطه السياسية. وتباينت ردود الفعل بين وصف الحدث بأنه انتهازية سياسية وانتقاد غياب تركيز الفيفا على الرياضة فقط.
رغم ذلك، يبدو أن ترامب يواصل استخدام هذه المناسبات لتعزيز حضوره السياسي والترويج لحملته الانتخابية مؤكداً أن واشنطن ستكون جاهزة وآمنة قبل انطلاق البطولة العالمية المقبلة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق