يواصل الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة لليوم الـ679، حيث شهدت الساعات الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشهداء والجرحى نتيجة القصف المكثف على مناطق متعددة.

كما أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن ارتقاء عدد من الشهداء جراء عمليات القصف المستمرة، بينهم مجموعة كانت تنتظر توزيع المساعدات الإنسانية.

توسع العمليات في خان يونس وتصاعد القصف

في خان يونس جنوب القطاع، شهدت المناطق هناك انفجارات عنيفة إثر نسف قوات الاحتلال لمربعات سكنية باستخدام روبوتات مفخخة. 

تزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي استهدف المنطقة بشدة.

كما تعرض محيط "مربع أبو شريعة" في حي الصبرة جنوب غرب مدينة غزة لقصف مكثف. 

واستمر الطيران الحربي الإسرائيلي في استهداف النازحين العزل، مما أوقع شهيدين وعدداً من الإصابات قرب حي الرمال بغرب المدينة.

العدوان يُسفر عن مآسي جديدة

وفي دير البلح وسط القطاع، توفي الطفل علي همام حسن البالغ من العمر أربع سنوات متأثراً بجروح أصيب بها خلال قصف سابق لمنزل أسرته.

إحصائيات تبعث على الأسى لحجم المعاناة

رصدت صحيفة أخبارنا ارتفاع حجم المعاناة الإنسانية مع تصاعد العمليات العسكرية. 

وبلغت حصيلة ضحايا سوء التغذية والجفاف 227 شخصاً، منهم أكثر من نصفهم أطفال. 

وتعرضت الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيون لاستهداف ممنهج أسفر عن سقوط مئات الضحايا بينهم.

وأكدت الإحصائيات الرسمية أن العدوان أدى إلى إبادة جماعية لأكثر من ألفي عائلة ودمار واسع للبنية التحتية بنسبة تجاوزت الـ88% من مباني القطاع، مع تسجيل خسائر اقتصادية مباشرة تتجاوز قيمتها المليارات.