أكد المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي الفريق محمد أحمد المري أن إدارة الأزمة تمت باحترافية عالية منذ اللحظة الأولى مع استمرار العمل في جميع المنافذ دون توقف.

وأوضح أن فرق العمل واصلت أداء مهامها بشكل طبيعي في المنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الحفاظ على انسيابية الإجراءات رغم التحديات التي فرضتها الأزمة العالمية.

وأشار إلى أن الجهات المعنية سهلت عودة المقيمين الموجودين خارج الدولة حتى في حال انتهاء إقامتهم مع استثناء المسافرين المخالفين من بعض الإجراءات لتخفيف الأعباء عليهم.

وأكد أن حركة السفر استمرت بشكل منتظم رغم انخفاض الأعداد مقارنة بالفترات الطبيعية حيث تم التعامل مع المسافرين بكفاءة عالية ودون تسجيل أي معوقات تشغيلية.

ولفت إلى أن أبرز ما ميز الفترة الماضية هو حالة الهدوء والالتزام التي أظهرها المسافرون عند الوصول والمغادرة وهو ما ساهم بشكل مباشر في تسهيل الإجراءات داخل المنافذ.

وأضاف أن هذا السلوك الإيجابي من قبل المسافرين كان له دور مهم في دعم فرق العمل وتسريع العمليات اليومية داخل المطارات والمعابر المختلفة.

وأوضح أن دولة الإمارات تحرص على تقديم نفس مستوى الرعاية والاهتمام للمقيمين كما هو الحال للمواطنين دون أي تمييز في الخدمات أو الإجراءات.

وأشار إلى أنه تم السماح بدخول بعض المقيمين حتى بعد انتهاء إقاماتهم في إطار التسهيلات الاستثنائية التي تم اعتمادها خلال الأزمة.

كما تم تسهيل مغادرة المخالفين دون تعقيدات مع توفير حلول مرنة للحالات الخاصة التي تطلبت ترتيبات إضافية لضمان سلامة وسرعة الإجراءات.

وأكد أنه تم توفير وسائل نقل لبعض المسافرين عبر المنافذ البرية إلى منفذ الوجاجة في سلطنة عمان لتسهيل مغادرتهم في ظل الظروف الاستثنائية.

وأشار إلى أن منظومة العمل في مطارات دبي أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف سواء في الأوقات الاعتيادية أو خلال الأزمات الطارئة.

وأكد أن التنسيق بين الجهات المختلفة مثل الشرطة والطيران المدني والمطارات وشركات الطيران شكل نموذجاً ناجحاً في إدارة العمليات بكفاءة عالية.

وأوضح أنه لم يتم تسجيل أي مشكلات كبيرة في التعامل مع المسافرين بل على العكس تم رصد مستوى عال من التعاون والتفهم من قبل الجميع.

وأشار إلى أن العديد من المسافرين أبدوا مرونة واضحة خاصة عند تغيير مواعيد الرحلات وهو ما ساعد في تسهيل العمل وتقليل الضغط على الأنظمة.

وأكد أن هناك توجيهات واضحة بتسهيل الإجراءات داخل الدولة وخارجها مع التركيز على العنصر الإنساني كأولوية قصوى في جميع القرارات.

واختتم بالإشادة بجهود جميع العاملين في منظومة المطارات مؤكداً أن رسائل الشكر من المسافرين تعكس جودة الخدمات المقدمة خلال هذه الفترة.