أعلنت الإدارة الأمريكية يوم الأربعاء أن الرئيس دونالد ترامب راضٍ عن حملة الضغط الاقتصادي التي تفرضها واشنطن على طهران، مؤكدة أنها لم تحدد موعدًا نهائيًا لإيران للرد على هذه الإجراءات، تصريح البيت الأبيض يأتي في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة التفاوض مع إيران.

رضا ترامب عن الحملة الاقتصادية

كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أشارت إلى أن العقوبات الاقتصادية المفروضة أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، حيث تجد الحكومة صعوبة في دفع رواتب الموظفين، وأكدت ليفيت أن الرئيس الأمريكي يشعر بالرضا تجاه هذه النتائج، وينتظر رد فعل الحكومة الإيرانية حيال الموقف الحالي.

غياب الجدول الزمني

ورغم بعض التقارير الإعلامية السابقة التي أشارت إلى تحديد موعد نهائي لطهران لتقديم مقترحات للتفاوض، أكدت ليفيت أن الرئيس ترامب لم يضع أي جدول زمني محدد لهذا الأمر، وأوضحت أن القائد الأعلى للقوات المسلحة هو الذي سيقرر متى يجب اتخاذ الخطوات التالية.

المفاوضات والتحديات الداخلية

على الرغم من التوترات السائدة، أبدت الإدارة الأمريكية ثقتها بأنها تعرف الشخص الذي سيتولى توقيع أي اتفاق نهائي لإنهاء النزاع مع إيران، حتى وإن كانت هناك انقسامات داخل النظام الإيراني، وعندما سُئلت كارولين ليفيت عن تفاصيل إضافية حول الشخصية المعنية، امتنعت عن ذكر الاسم واكتفت بالإشارة إلى أن أجهزة الاستخبارات والرئيس لديهم معلومات كافية.

الغموض حول القيادة الإيرانية

من ناحية أخرى، تشير مصادر مطلعة إلى أن أحد العوائق الرئيسية أمام المفاوضات يتمثل في الغموض المحيط بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي، لا يزال المسؤولون الأمريكيون غير متأكدين إذا كان خامنئي قد أصدر توجيهات واضحة لفريقه التفاوضي أم لا، مما يزيد من تعقيدات الوضع الحالي ويجعل الأمور أكثر غموضًا.