أكد مسؤولون وخبراء في قطاع السياحة والسفر ضرورة اعتماد 'الخيارات المرنة' عند حجز العطلات السياحية، لما توفره من ميزة استراتيجية تتيح للمسافرين تعديل مواعيد الرحلات أو استرداد كامل قيمة الحجز فوراً عند حدوث أي طارئ أو تغيير مفاجئ في الخطط، مؤكدين أن هذه المرونة هي الضمانة الحقيقية لحماية المدفوعات المالية من مخاطر الإلغاء."
الحجوزات التقليدية تؤدي إلى خسائر مالية فادحة
وفي تصريحات خاصة، أشار محمد جاسم الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الريس للسفريات، إلى أن تفضيل البعض للحجوزات غير المرنة بسبب انخفاض أسعارها قد يؤدي إلى خسائر مالية فادحة تشمل تذاكر الطيران والإقامة الفندقية في حال تعثر الرحلة.
وشدد على أن الباقات المرنة تمنح المسافر سيطرة كاملة على ميزانيته وتكاليف سفره.
أمان مالي وتجنب ازدحام "الترانزيت"
ومن جانبه، أوضح صلاح منصور، المدير التنفيذي لشركة "إس تي إس"، أن الفوارق السعرية بين الحجز المرن والمقيد أصبحت بسيطة مقابل حجم الأمان الذي توفره، داعياً المسافرين إلى تجنب جداول الرحلات المزدحمة (الترانزيت) لضمان عدم تأثر خط السير بالكامل عند حدوث أي تأخير بسيط.
اقرأ أيضاً: دبي تُسرع تجديد الإقامة إلى 5 أيام وتضخ مليار درهم لحماية الوظائف.
توصيات للمواسم والذروة
وفي السياق ذاته، لفت شريف الفرم، المدير التنفيذي لشركة "شريف هاوس"، إلى أن الحجز المرن يعد الخيار المثالي للعائلات وقطاع الأعمال، خاصة في مواسم الذروة، حيث تزداد احتمالات التغيير.
واختتم المسؤولون توصياتهم بضرورة الاطلاع الدقيق على شروط سياسات الإلغاء قبل إتمام الدفع لضمان تجربة سفر خالية من التعقيدات القانونية أو المالية.
اقرأ أيضاً: رسمياً انتهاء مهلة عودة المقيمين العالقين بالخارج وتجديد إقاماتهم المنتهية في الإمارات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق