أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة نجحت في التعامل مع تسعة صواريخ باليستية وثلاث وثلاثين طائرة مسيرة قادمة من إيران وذلك ضمن سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة حيث أكدت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية تعاملت مع هذه التهديدات الجوية بكفاءة عالية من خلال أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة التي تعمل على حماية المجال الجوي للدولة وضمان سلامة السكان والبنية التحتية الحيوية وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة دقيقة من الجهات العسكرية المختصة التي تعمل بشكل متواصل على رصد أي تهديدات محتملة والتعامل معها وفق أعلى مستويات الجاهزية العملياتية.
وأوضحت وزارة الدفاع أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من عمليات التصدي التي نفذتها الدفاعات الجوية الإماراتية منذ بداية الاعتداءات الإيرانية السافرة على الدولة حيث تمكنت منظومات الدفاع الجوي من التعامل مع مئتين وأربعة وتسعين صاروخاً باليستياً وخمسة عشر صاروخاً جوالاً إضافة إلى ألف وستمائة طائرة مسيرة وهو ما يعكس حجم التحديات التي واجهتها الدولة خلال هذه المرحلة وفي الوقت ذاته يؤكد الكفاءة العالية التي تتمتع بها القوات المسلحة الإماراتية في حماية أجواء الدولة والتعامل مع مختلف أنواع التهديدات الجوية باستخدام أحدث التقنيات العسكرية ومنظومات الرصد والاعتراض المتطورة.
وكشفت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط ست حالات وفاة من جنسيات مختلفة شملت الجنسية الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية كما نتج عنها مئة وإحدى وأربعون حالة إصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة وشملت المصابين جنسيات متعددة من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإرتيرية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والأندونيسية والسويدية وهو ما يعكس التأثير الإنساني لهذه الهجمات التي استهدفت مناطق مأهولة بالسكان.
وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة الإماراتية تعاملت مع هذه الهجمات وفق إجراءات عملياتية دقيقة تركز على حماية المدنيين وتقليل الأضرار قدر الإمكان حيث تعمل منظومات الدفاع الجوي على اعتراض التهديدات قبل وصولها إلى أهدافها وهو ما ساهم في تقليل حجم الخسائر المحتملة والحفاظ على سلامة البنية التحتية الحيوية في الدولة كما أشارت الوزارة إلى أن مختلف الجهات المعنية عملت بشكل متكامل لضمان سرعة الاستجابة للحوادث وتقديم الدعم اللازم للمصابين والتعامل مع آثار هذه الاعتداءات وفق خطط الطوارئ المعتمدة.
وشددت وزارة الدفاع في بيانها على أن القوات المسلحة الإماراتية تواصل الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة قد تستهدف أمن الدولة واستقرارها مؤكدة أن منظومة الدفاع الوطني تمتلك القدرات والإمكانات اللازمة للتصدي بحزم لأي محاولات لزعزعة الأمن أو تهديد سيادة الدولة كما أكدت أن حماية أراضي دولة الإمارات وسلامة سكانها تبقى أولوية قصوى لدى القيادة العسكرية.
كما أكدت الوزارة أن القوات المسلحة تراقب بشكل مستمر تطورات الأوضاع في المنطقة وتعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لضمان الحفاظ على أمن المجال الجوي للدولة واستقرار حركة الحياة اليومية داخل الدولة مع اتخاذ جميع الإجراءات الدفاعية التي تضمن حماية المصالح الوطنية والمقدرات الحيوية.
وأوضحت وزارة الدفاع أن الاستعدادات الدفاعية تشمل تطوير منظومات الرصد المبكر وتعزيز قدرات الدفاع الجوي بما يضمن سرعة اكتشاف أي تهديدات محتملة والتعامل معها بفاعلية عالية في إطار منظومة أمنية متكاملة تعمل على حماية الدولة ومجتمعها.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أن دولة الإمارات ستواصل اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها القومي وصون سيادتها الوطنية وضمان استقرارها في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها أو سلامة أراضيها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق