نفت وزارة الصحة الكويتية بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر بعض المنصات بشأن وجود أي تسربات إشعاعية داخل البلاد مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي بيانات رسمية أو تقارير صادرة عن الجهات المختصة في الدولة.

وشددت الوزارة في بيان رسمي على أن جميع المعلومات المتداولة في هذا السياق عارية تمامًا عن الصحة وتندرج ضمن الأخبار المضللة التي قد تثير القلق بين المواطنين والمقيمين دون أي مبرر علمي أو فني يدعمها على أرض الواقع.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبدالله السند أن أنظمة الرصد والمتابعة المعتمدة تعمل على مدار الساعة وفق منظومة وطنية متكاملة تعتمد على أعلى المعايير الفنية لضمان مراقبة مستمرة لكافة المؤشرات البيئية والإشعاعية في مختلف مناطق الكويت.

وأضاف أن هذه المنظومة تشمل متابعة دقيقة لمياه البحر والمياه العذبة إلى جانب تحليل عوالق الهواء ورصد مستويات الإشعاع عبر محطات متخصصة موزعة في مواقع متعددة بما يضمن تغطية شاملة ودقيقة لكافة أنحاء الدولة بشكل مستمر ومنهجي.

وأكد السند أن جميع القراءات المسجلة حتى الآن تقع ضمن الحدود الطبيعية المعروفة علميًا ولم يتم تسجيل أي مؤشرات غير اعتيادية أو تغيرات مقلقة مما يعكس استقرار الوضع الإشعاعي في البلاد ويؤكد سلامة البيئة بشكل كامل وفق المعايير الفنية المعتمدة.

وأشار إلى أن الوزارة تواصل متابعة كافة المؤشرات بشكل دوري ومستمر ضمن إطار رقابي صارم يهدف إلى الحفاظ على أعلى مستويات الأمان البيئي والصحي في الدولة مع الالتزام بالشفافية الكاملة في حال حدوث أي مستجدات مستقبلية.

وأكدت وزارة الصحة الكويتية في ختام بيانها أن منظومات الرصد تعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة دون انقطاع بما يضمن سرعة اكتشاف أي تغيرات محتملة والتعامل معها فورًا وفق الإجراءات المعتمدة ما يعزز ثقة المجتمع في سلامة الوضع العام داخل البلاد.