في الأيام الأخيرة، شهدت اليابان تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور ومقاطع فيديو لمواطنين يابانيين يرتدون ملابس عسكرية تشبه زي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. ويرافق هذا الزي العصابة الخضراء التي اعتاد مقاتلو الحركة ارتداءها.
يأتي هذا النشاط في إطار سلسلة من الاحتجاجات السلمية المناهضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبالتحديد في الذكرى السنوية الثانية لأحداث 7 أكتوبر. تجمع العشرات أمام السفارة الإسرائيلية في طوكيو للمطالبة بوقف الهجمات ضد المدنيين في غزة.
اعتقالات وتدخل الشرطة
ظهرت إحدى الصور لمشارك يحيط به عدد من عناصر الشرطة اليابانية. وقد نقل أحد الصحفيين المحليين أن السلطات قامت بتوقيف الشخص للتحقيق معه دون الكشف عن المزيد من التفاصيل حول أسباب أو طبيعة التهم.
أثارت هذه الحادثة نقاشًا بين مؤيدي حرية التعبير ونشطاء حقوق الإنسان في اليابان، حيث تعالت الأصوات المطالبة بالسماح بالاحتجاجات السلمية دون تضييق على المشاركين فيها.
اليابان نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية
وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بات قريبًا. وأكد أن المسألة ليست "إذا" بل "متى" سيتم الإعلان عن هذا القرار، مما يعكس التوجه الرسمي لليابان نحو تعزيز الحلول السلمية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
تفاعل إقليمي وعالمي
لقيت الحملة التضامنية من قبل اليابانيين دعمًا وتفاعلًا واسعًا من النشطاء العرب والدوليين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أكد الجميع أن مثل هذه المبادرات تسلط الضوء على المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني وتدعو إلى إنهاء العدوان ضد المدنيين في غزة. كما شدد خبراء سياسيون على أهمية الدعم الدولي والضغط لإنهاء الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. صحيفة أخبارنا ترى أن هذه الخطوات تمثل تحركات ملموسة نحو تغير الموقف الدولي بشأن القضية الفلسطينية وإحياء آمال السلام العادل والشامل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق