أكد النائب وائل أبو فاعور، عضو كتلة اللقاء الديمقراطي، على أهمية استقرار الوضع في سوريا، مشيراً إلى أن "استقرار سوريا يعد عاملاً أساسياً لاستقرار لبنان".
وأعرب عن أمله في أن تتحسن الأوضاع الداخلية، مما يعيد الجميع إلى الانضواء تحت كنف الدولة، حتى يشعر كافة اللبنانيين بأن الدولة هي المرجع والملاذ الآمن للجميع.
جاء ذلك خلال زيارة أبو فاعور لمفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي في دار الفتوى في بلدة البيرة، ومن ثم زيارة مفتي زحلة البقاع في أزهر البقاع. ولفت النائب أبو فاعور إلى التحديات والمشاكل الجسيمة التي تواجه المنطقة، خاصة ما يتعلق بالأحداث الراهنة في فلسطين.
وكشف أبو فاعور عن وجود خطة لعقد اجتماع يجمع جميع نواب البقاع، لا سيما مع وجود حكومة جديدة ستتعامل مع قضايا أساسية على جدول أعمالها. وأعلن أنه سيجري التخطيط لوضع خريطة إنمائية شاملة للبقاع، بما في ذلك مشروع "الأوتستراد العربي"، الذي شهد تحركاً في التمويل العربي. وأوضح أن هذا المشروع ليس فقط مهماً للبنية التحتية، بل تساعد في إعادة سكان البقاع إلى المناطق الريفية.
كما أشار النائب أبو فاعور إلى "المشكلة المزمنة" المتعلقة بنهر الليطاني، والتي تشتد سوءاً مع شح المياه، ما يؤدي إلى تفاقم التلوث وتأثيراته السلبية على السكان. كما تناول موضوع شبكة الطرقات التي تحتاج إلى إعادة النظر، بالإضافة إلى أهمية تمثيل المنطقة وإعادة بناء هيكل الدولة من خلال ملء الفراغات السائدة. وأكد أبو فاعور على استمرارية التنسيق مع مفتي راشيا حول القضايا التي تخص المنطقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق