في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال، أعلنت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة عن بدء العمل على تصميم نظام لتقييم جودة الخدمات التي تُقدم للأطفال الصغار خارج دور الحضانة والمدارس، وذلك بمناسبة يوم الطفل الإماراتي الذي يتزامن مع 15 مارس من كل عام. يشمل النظام مجموعة متنوعة من الخدمات، مثل المخيمات، وبرامج ما بعد المدرسة، ومكتبات الأطفال، والحدائق، والملاعب، ومتاحف الأطفال، والمراكز الثقافية، وأماكن الألعاب، بهدف توفير تجارب آمنة وفعالة للأطفال في إمارة أبوظبي.

سوف تُطور الهيئة هذا النظام بالتعاون مع شركائها، بما في ذلك دائرة تنمية المجتمع ودائرة البلديات والنقل ودائرة الثقافة والسياحة، بالإضافة إلى العديد من الهيئات الحكومية الأخرى، وذلك لضمان شمولية التقييم وتوافقه مع احتياجات المجتمع.
سيعتمد هذا النظام على مجموعة من المعايير العالمية المتقدمة، التي تم تكييفها لتناسب الثقافة الإماراتية وسياقها المحلي، حيث سيتضمن تقييم الخدمات المقدمة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و8 سنوات، مع وجود نية مستقبلية لتوسيع نطاق التقييم ليشمل الأطفال حتى سن 18 عاماً.
وبمناسبة هذه المبادرة، أكدت سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة ومدير عام الهيئة، أن الهدف من هذا النظام لا يقتصر فقط على تحديد معايير الخدمات، بل يسعى كذلك إلى تحسين تلك الخدمات وإحداث تغيير إيجابي في تجربة الأسر والأطفال. وأوضحت أنه مع التركيز على الجودة، تسعى الهيئة إلى تقديم تجارب إيجابية لجميع الأسر، مما يعزز ثقة الوالدين في البرامج المتاحة لأطفالهم.

معايير جديدة لتقييم خدمات الأطفال خارج المدارس ودور الحضانة

وأضافت سناء بنت محمد سهيل أن الهيئة تلتزم بتوفير بيئات داعمة لكل طفل في أبوظبي، من خلال التركيز على جودة الخدمات وسلامتها، مما يعزز جاذبية هذه الخدمات ويزيد من إقبال الأسر عليها. وأكدت الهيئة أيضاً على أهمية دعم الخدمات التي لا تحقق المعايير المطلوبة، لتسليط الضوء على التحسين والتطوير الجيد.
تدعو هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة كافة الشركات والمؤسسات المعنية، التي تستهدف الأطفال خارج دور الحضانة والمدارس، للتسجيل وإبداء الاهتمام بهذه المبادرة، عبر إرسال بريد إلكتروني يتضمن اسم المؤسسة وطبيعة عملها وقائمة الخدمات المقدمة، مما يتيح لها الفرصة للمشاركة في هذا النظام الذي يسعى إلى توفير بيئة دعم شاملة للأطفال.