حذرت أجهزة الاستخبارات الألمانية، يوم الإثنين، من أن روسيا سوف تتمكن من مهاجمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نهاية العقد الحالي مع حلول عام 2030.
أعلن " برونو كال "رئيس جهاز مكافحة التجسس الألماني خلال جلسة استماع علنية داخل مجلس النواب انه من المحتمل ان تكون القوات المسلحة الروسية قادرة على تنفيذ هجمات على حلف شمال الأطلسي في حلول نهاية العقد الحالي2023، وأضاف ايضا برونو أن الصراع العسكري المباشر مع حلف الناتو أصبح خيارًا بالنسبة لدولة روسيا.
وبناء علي ذلك حذرت أجهزة الاستخبارات الألمانية الثلاثة التي تم الاستماع إليها، من المخاطر المتزايدة التي تتمثل في أنشطة الاستخبارات الروسية داخل البلاد.
وأفادت" برونو كال " رئيسة جهاز مكافحة التجسس العسكري بزيادة كبيرة في أعمال التجسس والتخريب المستهدفة للجيش الألماني.
كما أكد رئيس الاستخبارات الداخلية توماس هالدينوانغ بإن أعمال التجسس والتخريب الروسي تزايدت في الفترة الاخيرة في ألمانيا كمًا ونوعًا.
واتهم هالدينوانغ موسكو بوقوفها وراء قضية الطرد التي اشتعلت في مركز شركة النقل DHL في لايبزيغ بشرق البلاد في شهر يوليو.
وأضاف انه لو كان الطرد انفجر اثناء الرحلة على متن الطائرة لكانت تحطمت، واشار إلى وصفها بأنها حملات تضليلية واستخدام مسيرات للتجسس.
وتم الالتفات إلى أن التهديد الروسي قد تحول من عاصفة صغيرة إلى إعصار حقيقي يتحرك من الشرق إلى الغرب ، مشيرا بذلك إلى دول البلطيق وبولندا حيث الأعمال الروسية تزداد عنفًا مما هي عليه الآن.
وقال رئيسة جهاز مكافحة التجسس العسكري كال : "تستعد موسكو لمزيد من التصعيد في العمليات السرية"، عن طريق أعمال تدخل وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، يريد الكرملين اختبار الخطوط الحمراء للغرب.
في موازاة لذلك أعلنت الحكومة الألمانية، عن مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز الضوابط الأمنية خصوصًا على شبكات التواصل الاجتماعي، لمواجهة مخاطر التجسس الزائدة داخل الوزارات وتخريب بنية تحتية حيوية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق