أمريكا تستدعي كبير دبلوماسييها في كولومبيا لإجراء مشاورات عاجلة بسبب قلقها من العلاقات بين البلدين بعد تصريحات مثيرة من الحكومة الكولومبية.

حيث استدعت الولايات المتحدة كبير دبلوماسييها لدى كولومبيا الخميس لإجراء "مشاورات عاجلة"، معبرة عن "قلقها العميق" إزاء العلاقات بين البلدين.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تامي بروس أنه تم استدعاء القائم بالأعمال جون ماكنمارا "إثر تصريحات لا أساس لها ومستهجنة أصدرتها الحكومة الكولومبية".

ولم تحدد بروس طبيعة هذه التصريحات أو تدلي بمزيد من التفاصيل حولها.

أضافت أن الولايات المتحدة "تعتزم اتخاذ إجراءات أخرى لتوضح قلقها العميق إزاء الوضع الراهن للعلاقات الثنائية".

إلا أن بروس أشارت إلى أن كولومبيا لا تزال "شريكاً استراتيجياً أساسياً" لواشنطن، رغم "الاختلاف في السياسات مع الحكومة الحالية".

وأكدت "نحن ملتزمون بالتعاون الوثيق في مجموعة من الأولويات المشتركة، بما فيها الأمن والاستقرار الإقليمي".

وكان الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو قد اتهم الولايات المتحدة و"المتطرفين اليمينيين" الشهر الماضي بالتخطيط لإطاحته.

وادعى بيترو أن "زعيماً" من اليمين المتطرف تحدث إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، دون تقديم تفاصيل إضافية.

كما رفضت الحكومة الكولومبية اليسارية مؤخراً طلباً أمريكياً لتسليم اثنين من أبرز قادة العصابات المسلحة المطلوبين لدى واشنطن بتهمة الاتجار بالمخدرات.

وكانت كولومبيا حتى وقت قريب أحد أقرب شركاء الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية.