شهدت مناطق مختلفة من الدولة، يوم أمس الأحد، هطول أمطار خفيفة، نتيجة تأثرها بامتداد منخفض جوي سطحي من الغرب ومرتفع جوي من الشرق، بالإضافة إلى امتداد ضعيف لمنخفض جوي في طبقات الجو العليا.

وقد سُجلت الأمطار في جزر ديينه وقرنين وأبوالأبيض ومهيمات وأرزانة وداس ونواري والوحيل والطويلة والسميح وغنتوت في أبوظبي، فضلاً عن غرب يو النظرة وغرب بو حصا والعايف وغرب بوالذياب ومدينة زايد وبدع سيف في الظفرة. كما شهدت المناطق مثل القوع في العين والحميرية في الشارقة والحلاه والطيبة في الفجيرة، أيضاً هطول تلك الأمطار.
في سياق متصل، أكد الدكتور عبدالله المندوس، المدير العام للمركز الوطني للأرصاد ورئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن شعار اليوم العالمي للأرصاد الجوية لهذا العام "معاً لسد فجوة الإنذار المبكّر" يعكس التزاماً عالميًا متزايدًا من أجل تعزيز قدرات الإنذار المبكر، خاصة في ظل تصاعد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة وتأثيراتها السلبية على الأرواح وسبل العيش.
وأفاد الدكتور المندوس أن هذا الشعار يأتي استجابة للتعهد التاريخي الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في يوم الأرصاد العالمي عام 2022، الذي أعلن فيه عن عزم الأمم المتحدة قيادة جهود جديدة لضمان حماية جميع الأشخاص بأنظمة إنذار مبكر في غضون خمس سنوات.
وأوضح أن "الإنذار المبكّر للجميع" حقق تقدماً ملحوظًا ويواصل السير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه بحلول عام 2027. فقد ارتفع عدد الدول التي تمتلك قدرات على أنظمة الإنذار المبكر المتعددة المخاطر من 52 دولة عام 2015 إلى 108 دول بحلول نهاية عام 2024.
كما شدد على أن الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر يُعد واجباً إنسانياً وقراراً اقتصادياً حكيمًا، حيث أظهرت الدراسات أن كل دولار يُستثمر في هذه الأنظمة يُحقق عوائد اقتصادية تصل إلى تسعة أضعاف المبلغ، مما يجعلها إحدى أنجح أدوات التكيف مع التغير المناخي وتقليل الخسائر البشرية والمادية. (وام)