أوكرانيا تطلب من منظمة حظر الأسلحة التحقيق بشأن مزاعم استخدامها لذخائر كيميائية محظورة من قبل روسيا وسط تصاعد حدة النزاع.
حيث قدمت أوكرانيا أمس الثلاثاء طلبًا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تدعوها فيه للتحقيق في تقارير تشير إلى استخدام روسيا لذخائر كيميائية محظورة ضد القوات الأوكرانية. يُذكر أن هذا الطلب جاء بعد تصريحات المخابرات الهولندية والألمانية التي أفادت بوجود أدلة تثبت استخدام روسيا للأسلحة الكيميائية على نطاق واسع في مناطق المواجهة.
وأكد فرناندو أرياس، المدير العام للمنظمة، في بيانه الموجه للمجلس التنفيذي، أن المكتب سيكثف مراقبته للأنشطة الكيميائية على طول خط الصراع بين البلدين. يُشار إلى أن المنظمة شكلت فريق تحقيق مشابه عام 2018 للنظر في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.
وتُعتبر الولايات المتحدة من أولى الدول التي اتهمت روسيا باستخدام الكلوروبكرين منذ مايو الماضي، وهو مركب استخدم لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى. وكانت منظمة حظر الأسلحة قد صرحت العام الماضي بأن الادعاءات المتبادلة بين الأطراف غير مدعومة بأدلة قاطعة.
نفى الطرفان مراراً وتكراراً استخدام أي أسلحة كيميائية منذ اندلاع النزاع عندما قامت روسيا بغزو أوكرانيا في فبراير 2022. وقد جاء في الوثيقة الأوكرانية الموجهة للمنظمة: "نطلب إنشاء آلية مستقلة ومحايدة للتحقيق واتباع خطوات لتحديد الجهات المسؤولة عن الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيميائية."
وأشار جهاز المخابرات العسكرية الهولندية إلى وجود ثلاث حالات وفاة مؤكد ارتباطها بالأسلحة الكيميائية في صفوف القوات الأوكرانية، بالإضافة إلى إبلاغ آلاف المصابين عن أعراض مرتبطة بهذه الذخائر الخطيرة.
وفي سياق العقوبات الدولية ضد موسكو، أعلنت بريطانيا يوم الاثنين استهداف شخصين روسيين وكيان آخر بعقوبات جديدة تحت مظلة نظام العقوبات الخاص بالأسلحة الكيميائية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق