تفاعلت دول مجلس التعاون الخليجي مع التطورات الإقليمية، خاصة الضربات على المرافق النووية الإيرانية. في إطار الاستعداد للطوارئ، حيث اتخذت البحرين والكويت إجراءات عاجلة، وأكدت السعودية عدم تأثّر البيئة الخليجية. أشار مجلس التعاون الخليجي إلى أن المؤشرات الإشعاعية تظل ضمن مستويات الأمان، ودعت للتنسيق الإقليمي لمواجهة أي تحديات بيئية.
تفاعلت دول الخليج العربي مع التطورات الإقليمية الناجمة عن الضربات الإسرائيلية والأميركية لمرافق نووية في إيران، حيث اتخذت دول مثل البحرين والكويت إجراءات تحسباً لحالات الطوارئ. أكدت أمانة مجلس التعاون الخليجي أن المؤشرات البيئية والإشعاعية لا تزال ضمن المستويات الآمنة.
أعلن المسؤولون الإيرانيون عدم تسجيل أي علامات على تلوث عقب الضربات، مؤكدين عدم وجود خطر على السكان القاطنين بالقرب من المواقع المستهدفة.
أكدت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي متابعتها للحالة الراهنة عبر منظومات الرصد والإنذار المبكر، بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدول الأعضاء.
تطمينات سعودية وإجراءات كويتية
أكدت "هيئة الرقابة النووية والإشعاعية" في السعودية عدم رصد أي آثار إشعاعية على بيئة المملكة ودول الخليج. في الكويت، قرر "مجلس الدفاع الأعلى" أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات الإقليمية واستعدادات الجهات المعنية.
مجلس الدفاع الأعلى في الكويت قرر أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر التطورات بالمنطقة (كونا)
عقدت "الهيئة العامة للبيئة" اجتماعاً طارئاً لبحث الآثار البيئية على دول المجلس في ظل التطورات الأخيرة، مؤكدة على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات البيئية.
وأكد الحرس الوطني الكويتي استقرار مستويات الإشعاع، وأوضح أن الحالة العامة طبيعية.
عمل عن بعد في البحرين ومراقبة إماراتية
أعلنت البحرين تفعيل العمل عن بعد بنسبة 70% في الوزارات والأجهزة الحكومية. في الإمارات، أكدت "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية" عدم وجود تأثيرات على الدولة نتيجة التطورات الراهنة.
نقلت سفراء دول المجلس تحذيرهم من الآثار الخطرة لاستهداف المنشآت النووية، مؤكدين على أهمية ضمان السلامة الإشعاعية في المنطقة.
مركز الطوارئ الخليجي
كشف أمين عام مجلس التعاون عن تفعيل "مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ" جزئيًا كجزء من خطط الجاهزية والاستجابة المشتركة، مؤكداً على تبادل البيانات عبر قنوات آمنة لضمان الكشف المبكر عن أي تهديد.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق