أعلن مسؤول أمريكي أن هناك مناقشات جارية داخل الإدارة الأمريكية، بما في ذلك في وزارة الدفاع "البنتاجون"، حول احتمال نشر قوات من الحرس الوطني أو وحدات من الجيش في مدن أمريكية أخرى إلى جانب لوس أنجلوس، مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات في أنحاء البلاد.
في ظل تصاعد حدة الاحتجاجات في عدد من المدن الأمريكية، كشفت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية تدرس حالياً توسيع نطاق انتشار الجيش ليشمل مناطق جديدة إلى جانب مدينة لوس أنجلوس، التي شهدت في الأيام الأخيرة موجة اضطرابات واحتجاجات حاشدة.
ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي السلطات الفيدرالية للسيطرة على الأوضاع الأمنية المتوترة، لا سيما في المدن التي سجلت تصعيداً في وتيرة التظاهرات وأعمال الشغب.
وتشير التحليلات إلى أن هذا القرار قد يثير جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية والحقوقية، وسط مطالب بضبط النفس واحترام حقوق المتظاهرين السلميين.
وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن هذه التحركات تأتي في إطار تقييم الخيارات المتاحة لاحتواء الاضطرابات المستمرة، دون أن يحدد المدن التي قد يشملها هذا الانتشار المحتمل أو الإطار الزمني لتنفيذه.
وفي لوس أنجلوس، أعلنت الشرطة من مروحية تحلق فوق وسط المدينة أن التجمع هناك غير قانوني، محذرة عبر مكبرات الصوت من أن كل من يبقى في المنطقة سيعتقل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق