وافقت الحكومة الإسرائيلية على إعلان حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية في جميع أنحاء البلاد لمدة أسبوع كامل، بحسب ما ورد هن هيئة البث الإسرائيلية، وجاء هذا القرار بعد غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت يوم أمس الاثنين.

ذكرت تقارير إعلامية يوم الأحد الماضي، أنه في ظل تزايد الهجمات الصاروخية عبر الحدود من لبنان، تلقت المستشفيات في شمال إسرائيل تعليمات بنقل المرضى إلى مخابئ، حيث كشف أعلن مستشفى "رامبام في حيفا" أنه سيبدأ في نقل المرضى إلى مستشفى الطوارئ الخاص به الموجود تحت الأرض، وذلك بعد تلقيه تعليمات من الجيش.

وفقًا لموقع المستشفى الإلكتروني، تم إنشاء ما يُعرف بـ "المستشفى المخبأ" تحت الأرض في عام 2014، ويقع على عمق يزيد عن 16 مترًا تحت السطح، ويستطيع استيعاب ما يصل إلى 1400 مريض، سواء من الجنود أو المدنيين، كما أن مبنى المستشفى الذي يُستخدم في الغالب كمرآب للسيارات، مُحصن ضد الهجمات البيولوجية والكيماوية.

وزادت حدة وتيرة القصف الإسرائيلي على لبنان، وتم وتنفيذ ما يقارب من 200 غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، فيما وصل القصف إلى منطقة البقاع ومدينة جبيل لأول مرة على الإطلاق منذ إندلاع الحرب بين الطرفين.

وتواصل قوات الاحتلال عملياتها فى منطقة الشرق الأوسط، عن طريق قصف أماكن فى الأراضى اللبنانية، مما يؤدى إلى تهديد السلم والأمن الدوليين بالمنطقة والعالم بأكملة، بالرغم من التحذيرات الإقليمية والدولية من مدى خطورة التصعيد العسكرى.

وكشف وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" لوزير الخارجية اللبناني يوم أمس الاثنين، أن جمهورية الصين تؤكد دعمها للبنان بقوة في حماية أمنه وسيادته، وتندد بشدة بالانتهاكات عقب تعرضه إلى هجمات إسرائيلية هائلة أسفر عنها مئات القتلي وآلاف المصابين.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي "جان-نويل بارو" عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس" إلى ضرورة عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي خلال الإسبوع الجاري، عقب الضربات الجوية العنيفة التي شنتها إسرائيل ضد لبنان، والتي أدت إلى سقوط مئات القتلي.

ومع اقتراب الحرب في غزة من عامها الأول، يبدو أن التصعيد الذي كان يُخشى منه في النزاع بالشرق الأوسط قد وقع يوم الاثنين، حيث ذكرت السلطات اللبنانية بمقتل 492 شخصًا، من ضمنهم 35 طفلًا، وإصابة 1645 آخرين جراء ضربات الإسرائيلية.

وفي سياق متصل، كشفت الحكومة الإسرائيلة عن تنفيذها ما يقارب من 1300 هجوم على أهداف في جنوب لبنان، ابرزها هجوم في العاصمة بيروت، حيث وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ذلك بأنه ضربة وقائية تهدف إلى التخلص من ترسانة حزب الله.