أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة الموافق 27 من شهر ديسمبر الجاري، تنفيذه غارات جوية استهدفت بنى تحتية عند نقطة جنتا الحدودية بين سوريا ولبنان.
كما أكد الجيش في بيان أن المعبر كان يُستخدم لنقل أسلحة إلى حزب الله عبر سوريا، مشيرًا إلى أن العملية تأتي في إطار جهود إسرائيل لمنع تعزيز ترسانة الحزب العسكرية، ووفقًا للبيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي.
فإن طائرات سلاح الجو أغارت على بنى تحتية في معبر جنتا على الحدود السورية اللبنانية، التي يتم استخدامها لنقل وسائل قتالية إلى حزب الله، ويعتقد أن المعبر يشكل حلقة وصل حيوية لنقل الأسلحة والذخائر للحزب المدعوم من إيران.
أما في لبنان أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي، نفذ ضربات استهدفت مواقع في منطقة قوسايا شرق البلاد بالقرب من الحدود مع سوريا، حيث شهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطيران الإسرائيلي بالتزامن مع تنفيذ الغارات.
التي استهدفت مواقع متعددة في جرود قوسايا بمنطقة البقاع، وذكرت التقارير أن الطائرات الحربية نفذت ثلاث غارات متتالية استهدفت مواقف محددة، ما أثار قلقًا واسعًا بين السكان المحليين، بينما أكدت قيادة الجيش اللبناني أن القوات الإسرائيلية انسحبت من مناطق القنطرة وعدشيت القصير ووادي الحجير في جنوب لبنان.
كما يأتي هذا الانسحاب بعد تدخل اللجنة الخماسية المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والتي أجرت سلسلة من الاتصالات للضغط على إسرائيل للامتثال للاتفاق، حيث أشار الجيش اللبناني إلى قيامه بإزالة السواتر الترابية.

التي أقامتها القوات الإسرائيلية لإغلاق الطرق في تلك المناطق، بينما نفذت إسرائيل فجر يوم الأربعاء، غارة جوية استهدفت بلدة طاريا في منطقة البقاع، لتكون هذه أول غارة من نوعها منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.
كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن الغارة استهدفت مخزن أسلحة مملوكًا لأحد مسؤولي حزب الله، ويعتبر هذا الاستهداف هو الثاني خلال أسبوع، بعد غارات إسرائيلية أخرى استهدفت مناطق في البقاع.
علي الرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه منذ شهر، حيث تشير هذه الهجمات المتكررة إلى تصعيد جديد في العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، وسط مخاوف من انهيار التفاهمات المؤقتة بين الطرفين.
كما تأتي الغارات في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تركيز واضح على تعطيل عمليات نقل الأسلحة التي تقول إسرائيل إنها تُشكل تهديدًا لأمنها القومي، ويبدو أن الوضع على الحدود مرشح لمزيد من التصعيد في الفترة المقبلة، خاصة في ظل النشاط المكثف للطيران الإسرائيلي والضربات المتكررة، التي تستهدف مواقع استراتيجية يُعتقد أنها تُستخدم لدعم قدرات حزب الله العسكرية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق