شهد مساء الخميس تصعيدًا جديدًا من الجانب الإسرائيلي، حيث شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق في البقاع وجنوب لبنان.
وتأتي هذه الهجمات قبيل انتهاء المهلة التي منحها المبعوث الأميركي توم براك للبنان بشأن سلاح "حزب الله"، وذلك بالتزامن مع جلسة حكومية منتظرة لمناقشة هذا الملف الحساس.
وفي تصريح أثار المزيد من الجدل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش استهدف أكبر موقع لإنتاج الصواريخ الدقيقة لجماعة "حزب الله" داخل لبنان.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية ستواصل فرض عقوبات صارمة ضد الحزب، محذرًا من أي محاولة لإعادة التسلح بمواجهة حازمة ودون هوادة.
كما ألقى بالمسؤولية على عاتق الحكومة اللبنانية لانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع في جنوب لبنان بما لا يقل عن 6 غارات جوية، بالإضافة إلى خمس هجمات أخرى على مرتفعات السلسلة الشرقية في البقاع.
وشملت المواقع المستهدفة جرود بلدة بريتال وبلدة الناصرية - محلة تلة الصندوق، إضافة إلى مواقع أخرى في خراج بلدة العيشية مسقط رأس رئيس الجمهورية جوزيف عون وبلدتي المحمودية والخردلي.
ترافق ذلك مع تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق أجواء البقاع، ما تسبب بحالة من القلق بين السكان المحليين.
جاء هذا التصعيد الإسرائيلي بعد تصريحات نارية من أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم رافضًا تسليم السلاح إلا بشروط منها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة.
كما انتقد الدعوات المتزايدة لتسليم سلاح الحزب قائلاً إنهم يخدمون بذلك مصالح إسرائيل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق