أعلن الجيش الإسرائيلي صباح يوم الجمعة الموافق 11 من شهر أكتوبر الجاري، عن مقتل قائد في حركة “الجهاد الإسلامي” بمخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين في مدينة طولكرم بالضفة الغربية دون أن يصدر تأكيد رسمي من الحركة حتى الآن.
ووفقًا لما جاء في بيان الجيش فقد استهدفت طائرة عسكرية منطقة طولكرم وتم القضاء على محمد عبد الله، الذي يُعد قائد التنظيم في المخيم، كما أشار البيان إلى مقتل مقاتل آخر خلال العملية، حيث أوضح البيان الإسرائيلي أن "محمد عبد الله".
الذي كان يشغل منصب قائد التنظيم بعد مقتل محمد جابر، الذي كان يُلقب بـ أبو شجاع، والذي تم استهدافه في عملية عسكرية بتاريخ 29 أغسطس من العام الجاري، بينما يهتم الجيش الإسرائيلي بالمشاركة في عدة هجمات في المنطقة.
التي شهدت تصاعدًا في أعمال العنف، خصوصًا مع التوترات المستمرة في الضفة الغربية، وتعتبر الضفة الغربية منطقة ساخنة تشهد توترًا متزايدًا منذ عام 1967 بعد احتلال إسرائيل لها، وفي خلال الفترة الأخيرة تضاعفت العمليات العسكرية والهجمات المسلحة.
ووسط تصاعد أعمال العنف بشكل كبير خلال العام الأخير، لكن الوضع ازداد سوءًا مع اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على المناطق الجنوبية من إسرائيل.
هذا مما أدى إلى اندلاع مواجهات واسعة النطاق في مختلف المناطق الفلسطينية، كما يعتبر مخيم نور شمس من أبرز معاقل المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، والأجنحة المسلحة لمختلف الفصائل الفلسطينية في المخيم.
حيث تُعلن بشكل مستمر عن خسائرها في صفوف مقاتليها خلال الاشتباكات أو نتيجة غارات الطائرات الإسرائيلية، حيث أن هذه الاشتباكات تتكرر بشكل ملحوظ بين مقاتلي المقاومة والجيش الإسرائيلي، وسط محاولات الطرفين للسيطرة على المناطق الحيوية.
بينما يعتمد الجيش الإسرائيلي بشكل متزايد على منصات التواصل الاجتماعي لنقل معلوماته، وقد نشر بيانه حول مقتل "عبد الله" عبر تطبيق تليجرام، والبيان ركز على تحميله مسؤولية العديد من الهجمات التي استهدفت مواقع إسرائيلية في الضفة الغربية.
كما أشار الجيش إلى أن العملية كانت جزءًا من سلسلة عمليات تستهدف قادة التنظيمات المسلحة في المنطقة، في محاولة للحد من تأثيره والسيطرة على الوضع الأمني المتدهور، كما تشهد الضفة الغربية منذ أكثر من عام تصاعدًا كبيرًا في أعمال العنف.
حيث تزايدت الهجمات المسلحة والمواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، والتوترات في الضفة الغربية تفاقمت بشكل ملحوظ بعد اندلاع الحرب في غزة، حيث شهدت المنطقة هجمات متكررة، سواء من المقاومة الفلسطينية أو الجيش الإسرائيلي.
الذي نفذ عدة عمليات اغتيال واعتقالات في محاولة لاحتواء الوضع، بينما لم تصدر حركة الجهاد الإسلامي أي تعليق رسمي حول مقتل "محمد عبد الله" حتي الآن، إلا أن التوقعات تشير إلى أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في الأوضاع الميدانية، وغالبًا ما تتبع مثل هذه الأحداث موجة من الردود العسكرية من قبل الفصائل الفلسطينية التي تعتبر مقتل قادتها نقطة تحول تزيد من حدة المقاومة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق