في إطار جهود وزارة الطيران المدني لتعزيز العلاقات الدولية وتطوير قطاع النقل الجوي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج.
استقبل مطار سفنكس الدولي وفداً رفيع المستوى من الدبلوماسيين الأوروبيين، وقد قام الوفد بجولة تفقدية للتعرف على الإمكانيات المتطورة للمطار، خاصةً مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير ودور المطار الحيوي في دعم السياحة الوافدة.
كان في استقبال الوفد الطيار وائل النشار رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، واللواء وائل طلعت مدير الإدارة العامة لأمن الموانئ، واللواء أشرف خلف مدير مطار سفنكس الدولي، وخلال الجولة، تفقد الوفد كافة مرافق المطار، بما في ذلك صالات السفر والوصول، والخدمات المقدمة للمسافرين وفق أعلى المعايير الدولية.
هذا وقد ضم الوفد عدداً من الدبلوماسيين الأوروبيين، من بينهم قنصل كل من بولندا والنمسا وقبرص والدنمارك وإستونيا وألمانيا ولاتفيا وليتوانيا ومالطا وإسبانيا والسويد، وقد أشادوا بالبنية التحتية المتطورة للمطار وبالجهود المبذولة لضمان تحقيق تجربة سفر سلسة وآمنة للركاب، مؤكدين أن مطار سفنكس الدولي يمثل إضافة نوعية لقطاع الطيران المدني المصري.
ويقع المطار في موقع استراتيجي بالقرب من منطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، مما يجعله نقطة محورية لاستقبال السياح من مختلف أنحاء العالم.
كما أكدوا أن التسهيلات الحديثة التي يوفرها المطار ستسهم في تعزيز حركة الطيران بين مصر وأوروبا، بما يتماشى مع تزايد الإقبال على الرحلات السياحية الوافدة إلى مصر.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن مطار سفنكس الدولي يعد أحد المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز الربط الجوي لمصر مع الأسواق السياحية العالمية.
وعلاوة على ذلك، أشار إلى أن قرب افتتاح المتحف المصري الكبير سيمثل نقطة تحول كبيرة في خريطة السياحة العالمية، حيث سيجذب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، مما يستلزم بنية تحتية قوية لدعم هذه الطفرة السياحية.
كما شدد على أن مطار سفنكس الدولي، بموقعه الاستراتيجي وتجهيزاته الحديثة، سيكون بوابة رئيسية لاستقبال السياح الراغبين في زيارة هذا الصرح الثقافي الفريد. وأكد على أن قطاع الطيران المدني يعمل على توفير أفضل الخدمات والتسهيلات لدعم هذا الحدث العالمي المرتقب.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق