أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم اعتراض مجموعة من المسيرات كانت تقترب إلى الأراضي الإسرائيلية، في هجوم تبنته فصائل عراقية، وتزامن ذلك مع سماع دوي انفجارات، ولم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات.
إعتراض مسيرات عراقية
وأوضح الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، إن الدفاع الجوي اعترض مسيرة أطلقت من العراق إلى إسرائيل، ولم تخترق الطائرة أراضي البلاد، مشيراً إلى أن المنظومة تصدت بنجاح لطائرة بدون طيار معادية اقتربت من شرق الأراضي الإسرائيلية.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنباء متعلقة باعتراض الدفاع الجوي الإسرائيلي إلى هدف جوي بالقرب من الحدود الأردنية، فيما أشارت أنباء متداولة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، إلى أن الطائرات الإسرائيلية تمكنت من القيام بعملية تحليق مكثفة في سماء إيلات.
وبينت لقطات متداولة عبر هذه الصفحات تحليقا مكثفا للطيران الحربي الإسرائيلي في عدد من المناطق بالتزامن مع دوي انفجارات، وفي المقابل، كشفت فصائل عراقية مسلحة في بيان لها، إنها تمكنت من استهداف ميناء حيفا بالطيران المسير صباح اليوم الأربعاء.
العلاقات بين العراق وإسرائيل
وتعد العلاقات بين العراق وإسرائيل معقدة ومتوترة للغاية، حيث يوجد عداء تاريخي بين البلدين بدءًا من حرب 1948، وخلال حرب 1967، وحرب 1973، وحرب الخليج الأولى والثانية، حيث يعتبر العراق من الدول العربية التي تدعم القضية الفلسطينية، ويرى دولة إسرائيل كعدو.
وفي الثمانينات والتسعينات، كانت العراق تحت عقوبات دولية بسبب غزو الكويت، مما أدى إلى تدهور العلاقات مع إسرائيل، وفي الأعوام الأخيرة، تم التكهن بوجود اتصالات سرية بين العراق وإسرائيل، ويعتبر النفوذ الإيراني في العراق عاملاً رئيسياً في عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الطرفين.
ودعمت إسرائيل بعض الأنظمة العربية التي كانت في صراع مع العراق، مثل نظام صدام حسين في حربه ضد إيران، وخاضت إسرائيل حربًا ضد الدول العربية، بما في ذلك العراق، مما أدى إلى إضعاف العراق وتقوية إسرائيل، كما توجد بعض التوترات الدينية بين الطوائف اليهودية والعربية.
وبالرغم من التقاربً بين بعض الدول العربية وإسرائيل، مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين وتحسن العلاقات، من الصعب التنبؤ بمستقبل العلاقات بين العراق وإسرائيل، وغير مرجح أن يحدث تحول كبير في المستقبل القريب، في ظل وجود عوامل معقدة تؤثر على هذه العلاقات.
الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
وفي سياق آخر، يُعد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من أكثر الصراعات تعقيدًا في العالم، ويُعزى إلى مجموعة من العوامل، حيث يدعي كلاً من الإسرائيلين والفلسطينيين حقهم في نفس الأراضي، مثل الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس التي تعتبر مقدسة لكلا منهما.
وتعود جذور الصراع إلى أواخر القرن التاسع عشر، عندما بدأت الحركة الصهيونية في المطالبة بإنشاء وطن قومي لليهود في دولة فلسطين، وأدى ذلك إلى تزايد التوتر بين السكان اليهود والعرب في فلسطين، واندلاع حروب متعددة، وفقدان أرواح وإصابات نفسية وجسدية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق