كشفت تقارير عن تفاهمات لإنهاء الحرب في غزة تشمل نقل قادة حماس وتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية، مع بحث للإفراج عن الرهائن.
حيث كشفت تقارير صحفية عن توصل الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تفاهمات مبدئية لإنهاء الحرب في قطاع غزة خلال أسبوعين، تتضمن صفقة رهائن شاملة وتفاهمات سياسية أوسع.
وأشارت صحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو أجروا مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، حيث تم الاتفاق على بنود تشمل الإفراج عن المحتجزين لدى حركة حماس، ونقل من تبقى من قيادات الحركة إلى دول أخرى، ضمن تسوية تهدف إلى تهدئة التصعيد.
وبحسب الصحيفة، تضمنت التفاهمات استعداد الاحتلال للنظر في حل سياسي مستقبلي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، بشرط إجراء إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.
وفي المقابل، ستعترف الولايات المتحدة بتطبيق السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ضمن تفاهمات أوسع تشمل توسيع نطاق الاتفاقيات الإبراهيمية، التي قد تنضم إليها دول جديدة مثل سوريا وفقًا لمصادر إسرائيلية.
وأكدت مصادر أمريكية وجود "زخم كبير" في المفاوضات، خاصة بعد الضربات التي استهدفت إيران مؤخرًا، معتبرة أن "صفقة الرهائن" المطروحة هذه المرة مختلفة من حيث الحجم والنطاق، وتُدار على أعلى المستويات السياسية، دون اللجوء إلى مفاوضات غير مباشرة في القاهرة أو الدوحة.
وقال مصدر لدى الاحتلال لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "إنها صفقة كبرى تشمل وقفًا لإطلاق النار، وإعادة نحو 50 محتجز، وتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية. هذا هو ما يثير اهتمام ترمب".
وفي سياق متصل، أبدى نتنياهو اهتمامه بزيارة البيت الأبيض، حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنه "لا يوجد موعد محدد حتى الآن"، لكن ترمب منفتح جدًا على اللقاء.
وفي خطاب متلفز مساء الخميس، قال نتنياهو: "حققنا نصرًا كبيرًا في مواجهة إيران، وهذا يفتح فرصة غير مسبوقة لتوسيع اتفاقيات السلام، ويجب علينا اغتنامها دون تأخير".
يُشار إلى أن زعيم المعارضة يائير لابيد دعا في تصريحات له، إلى إنهاء الحرب في غزة مقابل صفقة محتجزين، معتبرًا أن ما تقوم به تل أبيب في القطاع بات "غير مجدٍ".
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق