إستهدفت غارة إسرائيلية جديدة مساء يوم السبت نبيل قاووق، عضو المجلس المركزي في حزب الله، في ضاحية بيروت الجنوبية، حسبما أفاد مصدر مقرب من الحزب، ولا توجد أي معلومات حول مصير قاووق، المسؤول عن وحدة أمنية تابعة للحزب، الذي أعلن قبل ساعات عن إغتيال أمينه العام حسن نصر الله في غارة إسرائيلية يوم الجمعة.
إغتيال نبيل قاووق
يعد نبيل قاووق عضو المجلس المركزي لحزب الله وأحدى القادة المؤثرين في الجماعة اللبنانية، ولد 20 مايو 1964 في بلدة أبا في قضاء النبطية، ومنذ عام 1982 حتي عام 1992 سافر إلى مدينة قم في وسط إيران، التي تُعتبر مركز المرجعيات الشيعية والحوزة العلمية، حيث أقام هناك للدراسة.
ومن عام 1995 حتي عام 2010 شغل مجموعة من المناصب في حزب الله، أبرزها: مسؤول المنطقة الجنوبية في حزب الله، وتولى منصب نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي يتولى الإشراف على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية للحزب، بالإضافة إلى عضويته في مجلسه المركزي.
وتم إدراجه بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة، الذي يستهدف الإرهابيين وقادة الجماعات الإرهابية والمسؤولين عنهم، فضلاً عن الأفراد الذين يقدمون الدعم للإرهابيين أو للأعمال الإرهابية، وفي الأعوام الأخيرة، تحدث بشكل علني باسم حزب الله، مهدداً بالحرب مع إسرائيل.
ومندداً بالوجود الأمريكي بالمنطقة ومشيداً بأساليب حرب العصابات التي يعتمدها حزب الله، وألقى عدة خطابات باسم حزب الله في مناسبات لإحياء ذكرى القادة الذين استشهدوا، أبرزهم الرئيس السابق لجهاز الأمن الخارجي للحزب عماد مغنية، وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
وظل خبر اغتيال الأمين العام لحزب الله في لبنان، حسن نصرالله، محل تساؤلات لفترة طويلة، حتى جاء الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل الحزب، وكشف مسؤولون إسرائيليون أن عناصر حزب الله عثروا على جثته وتعرفوا عليها بعد استهداف مقر قيادة الحزب في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت،
وقد أضافوا أن الجيش الإسرائيلي قرر تنفيذ العملية لأنه كان يعتقد أن نصرالله لن يبقى طويلاً قبل أن يختفي في مكان آخر، أفادت مصادر أن عناصر الحزب عثروا على جثة نصر الله وحددوا هويته في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، إلى جانب جثة أحد القادة العسكريين البارزين وهو علي كركي.
وتشير تقارير من مواقع إسرائيلية إلى أن العملية التي أطلق عليها اسم "النظام الجديد" قد نُفذت في الوقت الذي كان فيه كبار ضباط حزب الله في المقر يشاركون في تنسيق العمليات ضد إسرائيل، وبدأ الهجوم بعد أن أسقطت طائرات سلاح الجو 80 قنبلة خارقة للتحصينات من طراز "هايفي هايد" MK84.
حيث تزن كل واحدة منها طناً، كما تستطيع كل قنبلة منهما اختراق التحصينات بعمق يتراوح ما بين 50 و70 متراً تحت الأرض، أما الوحدة التي قامت بتنفيذ العملية فهي "الوحدة 119" التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والمعروفة باسم "بات"، في حين أن الطائرات التي نفذت الهجوم هي طائرات من طراز "إف 15".
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي يوم أمس السبت أن نصر الله قُتل في الغارة التي استهدفت يوم الجمعة مقر قيادة الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد ذلك، أعلن حزب الله عن مقتل أمينه العام، حسن نصر الله، "الذي انضم إلى رفاقه الذين قادوا مسيرتهم على مدى نحو ثلاثين عامًا"، كما جاء في بيانه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق