في كلمة دولة فلسطين أمام اجتماع الدورة 79 للجمعية العامة في مدينة نيويورك يوم الخميس قال الرئيس محمود عباس، سوف نقدم طلب إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص انهاء الحرب في قطاع غزة .
طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التنفيذ الكامل لقرارات الجمعية العامة التي تتعلق بالفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية،لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي خلال اثني عشر شهر ، حسب ما ورد في الفتاوى الصادرة بتاريخ التاسع عشر من شهر يوليو الماضي.
وأكد محمود عباس علي ضرورة الايقاف الدائم والشامل لإطلاق النار داخل قطاع غزة، وايقاف الاعتداءات والهجمات العسكرية للمستعمرين الإرهابيين علي الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية.
قام الرئيس الفلسطيني بتقديم رؤية لما هو مطلوب ان يتم العمل به على الفور وتتمثل في عدة نقاط وهي:
أولاً: ان يتم الإيقاف الدائم والشامل لإطلاق النار داخل قطاع غزة، وايضا ايقاف الاعتداءات العسكرية وهجمات المستوطنين الإرهابيين داخل الضفة الغربية ومنطقة القدس الشرقية.
ثانياً: السماح بإدخال كافة المساعدات الإغاثية بصورة ضرورية وعاجلة ومنتظمة وايضا بكميات كافية وبدون اي شروط، وإيصالها لكافة المناطق في قطاع غزة .
ثالثاً: ان يتم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من داخل قطاع غزة، ورفض إنشاء المناطق العازلة أو اقتطاع أي جزء من الأراضي الفلسطينية ، والايقاف الفوري لإجراءات التهجير القسري في قطاع غزة أو في خارجه، وعودة جميع النازحين إلى المناطق السكنية الخاصة بهم وتوفير المأوى لهم.
رابعاً: تأكيد حماية الأونروا والمنظمات الإنسانية، من التعسفات الإسرائيلية وتوفير الدعم المادي والسياسي لها حتي تتمكن من أداء دورها وتقديم كل خدماتها للاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم مرة اخري إلى ديارهم.
خامساً: ان يتم توفير الحماية الدولية لجميع الفلسطينيين على أرض دولتهم المحتلة.
سادساً: تولي الدولة الفلسطينية مسؤولياتها الكاملة داخل القطاع لتمارس ولايتها عليه، بما في ذلك جميع المعابر الحدودية، وعلى رأسها معبر رفح الدولي الواصل بين مصر وفلسطين، كجزء اساسي من الخطة الشاملة.
سابعاً: فيما يخص إطار عملية الإصلاح الوطني الشاملة نقوم بإعادة بناء البنية التحتية والمؤسسات في الدولة التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي، وإنعاش التنمية المستدامة، والاقتصاد، و إعادة إعمار قطاع غزة، وتحميل الدولة المحتلة مسؤولية ذلك.
ثامناً: بسط السلطة للدولة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية وايضا منظمة التحرير الفلسطينية، والممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، على كافة الأراضي الفلسطينية داخل قطاع غزة وداخل الضفة الغربية والقدس الشرقية، وذلك تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية فيها، وتشكيل حكومة فلسطينية، حسب نتائج هذه الانتخابات.
تاسعاً: الاستمرار في جمع أكبر دعم دولي لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة داخل الأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن.
عاشراً: تنفيذ قرار الجمعية العامة المتعلق بالفتاوى القانونية لمحكمة العدل الدولية بشكل كامل، بما يؤدي إنهاء الاحتلال خلال اثني عشر شهر ، حسب ما ورد في الفتاوى.
أحد عشر: ان يتم عقد مؤتمر دولي للسلام ويكون تحت إشراف الأمم المتحدة خلال عام من اجل تنفيذ حل الدولتين، وتجسيد الاستقلال الكامل للدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين، على أساس القانون الدولي والقرارات الشرعية الدولية، ومبادرات السلام العربية.
اثنا عشر: اعتماد قوات حفظ سلام الدولية بقرارٍات من مجلس الأمن بين دولة فلسطين وبين إسرائيل، من أجل ضمان أمن الدولتين.
واختتم الوزير الفلسطيني خلال كلمته التأكيد أن هذه هي العناصر الخاصة برؤية الدولة الفلسطينية لليوم واليوم التالي للحرب في أراضي الدولة بشكل عام ، ويناشد المجتمع الدولي لتبنّي هذه الخطة وتوفير الإمكانيات الضرورية لإنجاحها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق