قائد الحرس الثوري الإيراني "حسين سلامي" توعد لإسرائيل، اليوم الخميس، بضربة "موجعة" في حالة قيامها بمهاجمت أهداف إيرانية وهو ما تعهدت إسرائيل القيام به بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على أراضيها في بداية الشهر الحالي.
حذر قائد الحرس الثوري الإيراني (حسين سلامي) دولة إسرائيل ان ارتكبتم اي خطأ وهاجمتم اي أهدافا لنا في المنطقة أو في دولة إيران فسوف نوجه مجددا لكم ضربات موجعة لكم .
واكد قائد الحرس الثوري الإيراني قائلا : "إذا هاجمتم أي نقطة في إيران فسوف نضرب نفس النقطة لديكم ضربة شديدة".
وجاء هذا التصريح خلال مراسم تشييع " عباس نيلفوروشان" الجنرال الإيراني في الحرس الثوري، الذي قتل في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية وقضى فيها علي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في يوم 27 سبتمبر 2024.
كما جاءت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني (حسين سلامي)،تقريبًا بالتزامن مع التوقعات الأميركية بخصوص موعد الرد الإسرائيلي على دولة إيران والذي تم تحديده قبل اليوم الخامس من شهر نوفمبر المقبل.
وكشفت مجموعة شبكات "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، نقلا عن بعض المصادر المطلعة، أن الضربة الإسرائيلية لدولة إيران سوف تكون قبل الخامس من شهر نوفمبر المقبل.
وتم الكشف عن هذا الموعد بالتزامن مع وصول منظومة "ثاد" الأميركية للدفاع الجوي إلى دولة إسرائيل، استعدادا منها لأي تداعيات تتم للرد الإسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي.
مازال الشرق الأوسط في حالة تأهب كبيرة تحسبًا لمزيد من التصعيدات في الحرب المستمرة داخل المنطقة منذ عام، حيث تقاتل إسرائيل جماعة حزب الله في دولة لبنان وحركة حماس داخل قطاع غزة.
وأستمرت إسرائيل على التوعد بالانتقام بعد الهجمات الصاروخية التي شنتها دولة إيران في الأول من شهر أكتوبر ردا منها على عمليات إسرائيل العسكرية داخل كلا من غزة ولبنان، وكذلك تم قتل عدد من زعماء حركة حماس وحزب الله.
وذكر هذا التقرير نقلًا عن بعض المسؤولين الأميركيين أنه لا توجد اي إشارة إلى أن إسرائيل سوف تستهدف منشآت نووية أو تنفذ اي عمليات اغتيال.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يوم الأحد الماضي ، إن هناك اعتبارات عملياتية تسببت في تأخير الردود على الهجوم الإيراني.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" ايضا إلى أنه يوجد في الخلفية عدة اعتبارات قد تتسبب في تأخير الهجمات، وتشمل مجموعة من الاعتبارات العملياتية، واعتبارات موضوعية، بالاضافة الي رغبتها في التنسيق مع الأميركيين، وتريد دولة إسرائيل الوصول إلى أقصى درجة من التنسيق معهم وذلك بغرض التخطيط للدفاع عن دولة إسرائيل في اليوم التالي، بناءً على افتراضات شبه مؤكدة بأن إيران سوف ترد الهجوم، ومن ثم سوف تكون هناك حاجة إلى تحالف من اجل مساعدة إسرائيل بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق