أعلنت سوريا والولايات المتحدة وفرنسا اليوم، في بيان مشترك، عن اتفاقها على التعاون لدعم الجهود الرامية إلى إنجاح المرحلة الانتقالية في سوريا مع الحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها. وجاءت هذه التطورات وسط تحديات تواجه المنطقة، وفقاً لبيان تلقت "صحيفة أخبارنا" تفاصيله.

كما شددت الدول الثلاث على أهمية تأمين حدود سوريا بحيث لا تُشكّل تهديدًا لجيرانها ولا تُعتبر جيرانها مصدر تهديد لها.

وفي سياق متصل، شهدت محافظة السويداء التي تسكنها غالبية درزية توترات منذ 13 يوليو الماضي، عندما اندلعت اشتباكات بين مسلحين محليين وآخرين من البدو. وتفاقمت المواجهات لتشمل تدخل القوات الحكومية ومسلحي العشائر. بالإضافة إلى ذلك، شنت إسرائيل ضربات استهدفت مواقع رسمية في دمشق وأهداف عسكرية في السويداء.

وكانت الحكومة السورية الانتقالية قد أعلنت بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر الماضي أنها تسعى لتجنب الدخول في أي نزاعات مع جيرانها، مؤكدين حرصهم على السلام والاستقرار في المنطقة.