أعلنت العشائر العربية في سوريا يوم الخميس النفير العام لنجدة عشائر البدو في محافظة السويداء، جنوب البلاد.
وفي بيان صادر عنها، عبّرت القبائل عن قلقها العميق تجاه ما وصفوه بجرائم القتل والإبادة التي ترتكبها ميليشيات الهجري ضد عشائر البدو في السويداء. وجاء في البيان "نحن أبناء العشائر السورية نطالب الحكومة السورية بعدم التدخل أو عرقلة تحرك المقاتلين الذين جاؤوا من خارج المنطقة لدعم إخوانهم من عشائر البدو. هؤلاء يمارسون حقهم المشروع في الدفاع عن المظلومين ورد العدوان عن النساء والأطفال والشيوخ".
ويشير البيان إلى أن أي محاولة للتصدي لهؤلاء المقاتلين ستُعتَبر دعمًا مباشرًا للجناة، مع تحميل المسؤولية الأخلاقية والتاريخية لكل من يدعمهم. وشددت العشائر على وحدتها في دعم أبنائها المدافعين، مؤكدين أن أي تهديد لهم سيواجه بموقف موحد وحازم.
وبدأ مقاتلو العشائر بالفعل هجومًا على مدينة السويداء، حيث سيطروا على عدد من القرى والبلدات، أبرزها بلدة المزرعة، واقتربوا من السويداء من الجهة الشمالية ناحية طريق دمشق. وقال مصدر في قوات العشائر إن عدد المقاتلين المشاركين في الهجوم يزيد عن 50 ألف مقاتل، وسط توقعات بانضمام عشرات الآلاف خلال الساعات القادمة من مناطق شرق سوريا ومحافظة حلب وريفها.
وأوضح المصدر أن "عدد القبائل المشاركة في المعارك يصل إلى 41 قبيلة، مما يُشكّل أكثر من 70% من سكان سوريا". ويُذكر أن قبائل عربية في العراق والأردن ولبنان تستعد للانضمام، استجابة لدعوات عشائرية لمساندتهم.
ووفقًا لمصادر قبلية، شهد يوم الخميس مصرع أكثر من 100 شخص جراء هجوم شنته فصائل موالية للشيخ حكمت الهجري، مما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف وحرق منازلهم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق