تشهد الولايات المتحدة زينة تحتفي بألوان العلم الوطني الأحمر والأزرق والأبيض، وذلك مع حلول عيد الاستقلال في الرابع من يوليو. ولكن هذا العام، تختلف الأجواء وسط حالة من الانقسام والاعتراضات السياسية التي تلوح في الأفق.
وأوضح رامي جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من واشنطن، أن عيد الاستقلال يأتي هذه المرة خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب. وقد أشار إلى أن الشارع يشهد حالة من الجدل حول سياسات الرئيس التي عمقت التصدعات الاجتماعية والسياسية.
وشدد جبر على أن التعديلات القانونية الأخيرة أثارت قلق الأمريكيين، مؤكدًا أن العديد منهم باتوا يشعرون بأن الحلم الأمريكي بات مفقودًا في ظل التحديات الاقتصادية والسياسات الصارمة تجاه الهجرة.
كما ألقت السياسة الخارجية لترامب بظلالها على احتفالات هذا العام. يسعى ترامب إلى ربط نجاحاته السياسية بالاحتفال بعيد الاستقلال، خاصة فيما يتعلق بتمرير مشروع قانون الموازنة الذي وصفه بـ "الكبير والجميل."
رغم ذلك، تبقى علامات استفهام كثيرة حول مدى قدرة روح العيد على توحيد الصفوف المشتتة وإعادة اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الأمريكي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق