من داخل «اتحاد القبائل والعائلات المصرية»، درس بعض المسؤولين المصريين والشخصيات عامة، خطة انشاء حزب «سياسي جديد»، استعداداً للمنافسة داخل الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في العام المقبل 2025، ليكون هذا الحزب هو الصوت السياسي للاتحاد الذي يرأسه رجل الاعمال إبراهيم العرجان.
أثار اتحاد القبائل والعائلات المصرية جدل كبير في الساحة السياسية المصرية منذ بدء إعلان تأسيسه في شهر مايو الماضي، تحت رئاسة رجل الاعمال إبراهيم العرجاني، والذي استعانت به السلطات المصرية فيما سبق بحربها ضد التنظيمات الإرهابية داخل منطقة شمال سيناء.
وحسب المصدر البرلماني فإن اتحاد القبائل والذي تم تشكّيله في الأساس علي انه جمعية أهلية ترغب في لعب دور سياسي، وقال: «يتم الآن الإعداد لتشكيل حزب جديد حتي يكون هو الصوت السياسي للاتحاد ويشارك بالانتخابات البرلمانية المقبلة»، وتم لفت الانتباه إلى أن رئيس البرلمان السابق، ووزير الإسكان السابق مرشحان لرئاسة الحزب.
من المقرر ان يتم إجراء الانتخابات البرلمانية في نهاية عام 2025، قبل ستون يوم من انتهاء فترة المجلس الحالي في شهر يناير 2026، وذلك حسب نص المادة 106 من الدستور المصري.
وتحدث البرلماني السابق، واحد اعضاء حزب «المصريين الأحرار»، عن عقد اجتماع أولي، من اجل دراسة خطوة تأسيس حزب سياسي جديد، من داخل اتحاد القبائل المصرية، وقال : «شارك في الاجتماع العرجاني، وعشرة وزراء سابقين، وكان من بينهم وزير الإسكان السابق عاصم الجزار، وايضا وزير الزراعة السابق السيد القصير، ووزيرة التضامن السابقة نيفين القباج»، بجانب حضور برلمانيين حاليين وسابقين، وكان من بينهم علي عبد العال رئيس مجلس النواب السابق .
وأوضح مخاليف، أن الحزب الجديد، يسعى من اجل المنافسة في الانتخابات البرلمانية حسب برنامج يتم إعداده حالياً، واشار إلى أنه من المحتمل عقد اجتماع آخر قريباً من اجل مناقشة الصيغة القانونية الخاصة بتأسيس الحزب، وجمع توكيلاته من المؤسسين، والاتفاق على اسم الحزب، وايضا علي الهيئة التأسيسية له.
ومن أهم شروط قانون الأحزاب المصري، ان يتم تقديم إخطار للجنة شؤون الأحزاب (لجنة قضائية)، ويتم اصطحابه بتوكيلات خمسة آلاف عضو من المؤسسين على الأقل، وأن يكونوا من عشرة محافظات على الأقل، بما لا يقل عن 300 عضو من داخل كل محافظة، ويعتبر الحزب مقبول بمرور 30 يوم على تقديم إخطار التأسيس بدون اعتراض لجنة شؤون الأحزاب عليه.
ومن جانب اخر لم يعلن اتحاد القبائل والعائلات المصرية بشكل رسمي حتى الوقت الحالي عن رغبته في تأسيس الحزب، وأشار في بيانه على «فيسبوك»، إلى تنظيم فعالية كبرى داخل القاهرة، مساء يوم الثلاثاء، في إطار الدور الوطني والمجتمعي، قد جمعت تحت مظلتها مجموعة من القيادات الشعبية وقيادات الاتحاد، بجانب ممثلين القبائل والعائلات بمختلف المحافظات، وتهدف لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ القيم المجتمعية، وظهر من بينهم عدة شخصيات منهم الجزار، والقصير، والقباج، وعبد العال.
وأكد الاتحاد، إن هذا اللقاء شهد تسليط الأضواء على المجهودات الرامية للاتحاد، وتتضمن مجالات سياسية والمساهمات في دعم المشروعات التنموية الكبرى.
وحسب تصريح نائب رئيس اتحاد القبائل فإن الاجتماع الذي عُقد في القاهرة، كان اجتماع تنظيمي للاتحاد، ولم يناقش تأسيس حزب سياسي، وقال : «الاجتماع ناقش ترتيبات الاتحاد خلال الفترة القادمة».
وأثارت أنباء تأسيس حزب سياسي، الكثير من التساؤلات بخصوص طبيعة الحزب، ودوره في المرحلة القادمة، خصوصا أن رؤية الحزب الجديد وبرنامجه لم يتم تحديدها بعد، وحسب تصريحات مخاليف أشار إلى أن الحزب سوف يتبنى فكر قومي وسطي، ولن ينحاز إلى فكرة سياسية معينة .
واعلن اتحاد القبائل والعائلات المصرية عند تأسيسه، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيس شرفي له، وقال إن هدفه الرئيسي دعم عملية البناء والتنمية داخل البلاد، وشهد السيسي، في أكتوبر احتفالية نظمها الاتحاد بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر 1973.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق