تستعد الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في دولة الإمارات، لاستقبال الأعداد المتزايدة من المسافرين خلال أيام عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه الاستعدادات من خلال خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى ضمان تجربة عبور مريحة وآمنة وسريعة لكل من المواطنين والمقيمين والزوار.
كما أوضحت الهيئة أن جميع الفرق الميدانية التابعة للإدارة العامة للمنافذ ستعمل على مدار الساعة لضمان انسيابية الحركة وسرعة إنهاء الإجراءات. ومن ضمن الإجراءات، سيتم رفع كفاءة البوابات وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان سير العمل بسلاسة.
رفع مستوى الجاهزية
قال محمد أحمد الكويتي، مدير عام المنافذ بالإنابة في الهيئة، إن توفير تجربة سفر آمنة وعبور سريع عبر المنافذ البرية يعتبر هدفاً استراتيجياً للهيئة. ويأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على تقديم خدمات استباقية ومرنة تلبي تطلعات المتعاملين، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة مفضلة للسياحة والسفر. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر الدولة بوابة إقليمية لحركة المسافرين والتجارة بين دول المنطقة.
وأضاف الكويتي أن الإدارة العامة للمنافذ رفعت مستوى الجاهزية بالمنافذ البرية من خلال خطة متكاملة تتضمن تعزيز فرق العمل، وتوعية المسافرين بالإجراءات، وتسهيل حركة العبور، وتقديم خدمات استثنائية للعائلات وكبار السن وأصحاب الهمم، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية في المنافذ لضمان انسيابية الحركة.
استيعاب الحركة المتوقعة
أكد خليفة حمد الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المنافذ البرية بالإنابة، أن المنافذ البرية ستعمل على توفير جميع الإمكانيات اللازمة لاستيعاب الحركة المتوقعة خلال إجازة عيد الفطر المبارك.
وأوضح الشامسي أن الإدارة العامة للمنافذ اتخذت مجموعة من الإجراءات لضمان سلاسة وانسيابية الحركة في المنافذ خلال فترة العيد. من بين هذه الإجراءات، زيادة عدد موظفي استقبال المسافرين بالمنافذ لتسريع إجراءات الدخول والخروج، وتعليق لافتات توجيهية متعددة لتسهيل حركة المسافرين، وعرض تعليمات الدخول والخروج عبر الشاشات الإلكترونية بطريقة واضحة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك تنسيق مباشر مع الجهات الأمنية لضمان سلامة الحركة ومتابعة التطورات المرورية.
تجدر الإشارة إلى أن المنافذ البرية في دولة الإمارات تشهد سنوياً خلال فترة العيد حركة مرورية كثيفة، حيث يتوجه الآلاف من المواطنين والمقيمين لقضاء الإجازات مع أسرهم. مما يجعل الجاهزية المبكرة والتنسيق الفعال بين الجهات المعنية عاملاً أساسياً في تحقيق سلاسة العبور والحفاظ على أمن وسلامة الجميع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق