اكدت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية، في صباح اليوم الأربعاء الموافق 25 سيبتمبر 2024، إلى وجود غارات إسرائيلية جديدة على منطقة جنوب لبنان، ودوت صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب وبعض المناطق في وسط إسرائيل، وأفادت بعض المصادر أن حزب الله أطلق لأول مرة صاروخ باليستي باتجاه تل أبيب، فيما أجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سفره إلى ولاية نيويورك الغد الخميس بدل من مساء يوم الأربعاء.
تبنت جماعة حزب الله إطلاق صاروخ باليستي على منطقة تل أبيب، واكد في بيان أنه من نوع "قادر 1"، وكان هدفه الرئيسي مقر قيادة الموساد وهو المسؤول عن اغتيالات القادة وايضا عن تفجيرات البيجرز وأجهزة اللاسلكي ، وهو ما أتبعه بعدها الجيش الإسرائيلي بنشر عدة صور لاستهداف منصة الصاروخ الذي تم أطلاقه في اتجاه تل أبيب.
وقبلها، أكد الجيش الإسرائيلي بإن صفارات الإنذار قد دوت في منطقة تل أبيب و عدة مناطق أخري في وسط إسرائيل، وقال بعدها بإنه صاروخ أرض أرض تم إطلاقه من لبنان في اتجاه وفي وسط إسرائيل وتم اعتراضه ، وقال الجيش بإنه لم يطرأ أي تغييرات على تعليمات الدفاع المدني.
وأفادت بعض المصادر بأن الصاروخ كان موجه إلى قاعدة جليلوت العسكرية في وسط إسرائيل، و تم اعتراضه بواسطة منظومة "مقلاع داوود"، وقبلها ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن أنظمة الدفاع الجوي قد اعترضت الصواريخ فوق تل أبيب بدون ورود اي أنباء عن حدوث أضرار أو إصابات.
وجاء ذلك فيما شنّت إسرائيل يوم الأربعاء، وهو لليوم الثالث على التوالي، عدة غارات جوية على جنوب لبنان، حسب ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام.
صرحت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بإنّ كافة الطائرات الحربية الإسرائيلية تشنّ هجومها منذ الخامسة فجرا غارات جوية على عدة مناطق في جنوب لبنان، وأكدت بأنّ الغارات لم تتوقف اثناء الليل وأنها قد أسفرت عن إصابات،بدون أن تورد عنها أي حصيلة محددة.
أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها من دولة إيران بمئات الصواريخ والقذائف على دولة إسرائيل في الأيام الأخيرة وتصاعد الصراعات المستمرة منذ شهور عبر الحدود.
نفذ الجيش الإسرائيلي هذا الاسبوع أعنف غاراته الجوية في الحرب والتي استهدف بها قادة حزب الله، وضرب مئات الأهداف داخل العمق اللبنانيي مما أسفر عن مقتل حوالي 570 شخص وإصابة أكثر من 1800.
يعقد اليوم الاربعاء مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة حول لبنان بطلب من دولة فرنسا، في ظل التصعيدات الكبيرة الذي تشهدها المنطقة ، وأفادت بعد المصادر المطلعة من داخل مجلس الأمن الدولي، أنه من المقرر عقد الاجتماعات بالمشاركة مع الأمين العام للمنظمة العالمية أنطونيو غوتيريش.
وجاءت الجلسة في ظل التصعيدات الكبيرة بالمنطقة بين الجيش الإسرائيلي وبين حزب الله اللبناني، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي "يوآف غالانت" توسيع للهجمات على المواقع العسكرية وعلي مستودعات الصواريخ والقيادات في حزب الله في جميع أنحاء لبنان.
وحسب تصريحات وزارة الصحة اللبنانية، وصلت حصيلة الضحايا داخل لبنان نتيجة الهجمات حوالي 570 قتيل وأكثر من 1800 مصاب ، وهذه تعتبر أعلى حصيلة قتلى تشهدها دولة لبنان في يوم واحد منذ نهاية الحرب الأهلية والتي بدأت عام 1975 وانتهت في عام 1990.
وفر الآلاف من المواطنين من جنوب لبنان، مما أدى إلى تعطل الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى بيروت، وهو يعتبر أكبر نزوح منذ حرب إسرائيل مع حزب الله اللبناني في عام 2006.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق