أعلنت الشرطة البريطانية عن اعتقال زوجين، احتجاجًا على إجراءات التوظيف في مدرسة ابنتهما، بعد انتقادهما لهذه الأمور عبر مجموعة «واتساب».
وأكدت الشرطة أنه بعد مرور خمسة أسابيع من التحقيق، لم يتم العثور على أي أدلة تدين الزوجين.
بدأت الأحداث عندما تساءل والد الطفلة عن سبب عدم إجراء عملية توظيف مفتوحة لمنصب مدير مدرسة «كاولي هيل الابتدائية»، عقب تقاعد المدير السابق. ورغم محاولاته العديدة للحصول على إجابة من إدارة المدرسة، لم يتلقَّ أي رد رسمي. مما دفعه، برفقة زوجته، إلى طرح القضية ومناقشتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اعتبرت إدارة المدرسة أن بعض المنشورات المحتوى تحريضية، ووجهت تحذيراً مباشراً للزوجين بضرورة تجنب اتخاذ مواقف قد تؤدي إلى اضطراب داخل المجتمع المدرسي. بعد ذلك، تم منع الوالدين من دخول المدرسة، وحضور اجتماع أولياء الأمور، فضلاً عن منعهم من مشاهدة ابنتهما خلال إحدى الفعاليات المدرسية.
على الرغم من الحظر، استمر الوالدان في التواصل مع إدارة المدرسة بشأن احتياجات ابنتهما الصحية، التي تعاني من الصرع وتعتبر من ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع تصاعد التوترات، تلقت الأسرة تحذيراً رسمياً من الشرطة بعدم التواصل المباشر مع المدرسة، مع اقتراح بإخراج الطفلة منها، وهو ما تم بالفعل قبل أسبوع من الاعتقال.
وفي مساء الاعتقال، داهمت منزل العائلة قوة تتألف من ستة ضباط، حيث تم اعتقال الزوجين بتهمة المضايقة بناءً على شكوى تقدمت بها إدارة المدرسة. وبعد انتهاء التحقيقات التي استمرت خمسة أسابيع، أعلنت الشرطة إغلاق القضية بدون توجيه أي اتهامات، موضحةً أن الأدلة المتاحة لم تكن كافية لإثبات أي انتهاك قانوني.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق