أعلنت القناة العربية 13 صباح اليوم، على لسان «إيهود أولمرت» رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق، والذي أعترف عن مسؤولية الحكومة الكامل عن اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني عماد مغنية في عام 2008م في العاصمة السورية "دمشق".

وتُعد هذه العملية أحد أشهر عمليات الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد قيادات حزب الله اللبناني، والذي يعتبر من أهم القادة، و بمثابة العقل المفكر والقائد العسكري والاستراتيجي لحزب الله اللبناني.

عملية أغتيال "عماد مغنية" قيادي حزب الله

وتم اغتيال القيادي في حزب الله "مغنية" في عام 2008م، في انفجار سيارة في العاصمة السورية "دمشق"، ولكن وقتها لم تعلن الحكومة الإسرائيلة عن مسؤوليتها عن الحادث أو جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد".

على الرغم من أن جميع التقارير أشارت إلى علاقة الموساد بهذه العملية بالتعاون مع وكالة الإستخبارات الأمريكية.

ومن جانبه فقد كشف أولمرت خلال لقاءه مع القناة الاسرائيلية بعد 16 عام مضت على الحادث، قائلاً "لم نتحدث حول العملية في السابق، لكن اليوم نستطيع أن نؤكد أننا من دبرها".

مضيفاً بأن مغنية يعد أخطر رجال حزب الله، وهو المسؤول الرئيسي عن إنشاء القوات العسكرية للحزب، والذي يعتبر من أهم القيادات لحزب الله في لبنان.

خطة أغتيال القيادي "عماد مغنية"

وقال أولمرت للقناة الإسرائيلية بأنه تم اغتيال مغنية  بإستخدام عبوة ناسفة وضعت تحت مصد سيارته"، موضحاً أنه صاغ خطة اغتياله بالتعاون مع أوري ساغي

مضيفاً بأن هذه الخطة تم عرضها من قبل رئيس المخابرات الإسرائيلي الأسبق «أوري ساغي» على الإستخبارات الأمريكية والفرنسية.

ويعد غنيمة على حد وصف أولمرت، بأن القائد المسؤل عن بناء جيش حزب الله بالكامل، وسادات ظروف درامية محيظة بحادثة الاغتيال، ولكن رفض أولمرت التحدث عن تفاصيلها.

أغتيال حسن نصر الله

كما تحدث أيضاً أولمرت عن رأيه في حادث اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني «حسن نصر الله» يوم الجمعة الماضي، مؤكداً بأنه سعيد للغاية بتنفيذ هذا العمل.

وأجاب عن سؤال حول إذا ما كانت هذه الخطوة ستؤدي إلى اندلاع حرب شاملة مع حزب الله بشكل كامل، واتجاه جيش الاحتلال الإسرائيلي لغزو لبنان، بأنه على العكس تماماً فإن الأمر الوحيد الذي يهم رئيس الوزراء الأسرائيلي «بنيامين نتنياهو» حقاً هو الفضل الذي يحظى به.