أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمرًا ملكيًا بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أميرًا لمنطقة جازان بمرتبة وزير. يمثل هذا القرار تجسيدًا للثقة الكبيرة في قدرات سموه لقيادة المنطقة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
شكر وتقدير للقيادة الحكيمة
رفع الأمير محمد بن عبدالعزيز شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على الثقة الملكية التي منحاها له بتعيينه أميرًا لجازان. وأكد سموه أن هذه الثقة ستكون حافزًا قويًا لبذل المزيد من الجهود في خدمة الوطن وأهله.
الالتزام بخدمة الوطن
عبّر سموه عن عزيمته على استكمال مسيرة العطاء وتحقيق تطلعات القيادة، مؤكدًا أن هذا التعيين يمثل أمانة وطنية كبرى. وأعرب عن دعائه لله أن يعينه على تحمل المسؤولية وتحقيق الأهداف المنشودة.
رؤية تنموية لمنطقة جازان
شدد الأمير محمد بن عبدالعزيز على أن تعيينه سيكون دافعًا لتعزيز مسيرة التنمية في منطقة جازان، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. وأكد على أهمية تقديم كل ما يعزز من تطوير الخدمات والبنية التحتية في المنطقة.
خدمة أهالي جازان
أعرب سموه عن حرصه على خدمة أهالي جازان والمقيمين، مؤكدًا أن الأولوية ستكون لتلبية احتياجاتهم وتحسين جودة الحياة في المنطقة، معبرًا عن أن تحمل هذه الأمانة يتطلب جهودًا مضاعفة لتحقيق تطلعات القيادة والمواطنين.
دعوات بالتوفيق والنجاح
في تصريحه، دعا الأمير محمد بن عبدالعزيز الله أن يوفقه في خدمة الدين ثم الملك والوطن، مؤكدًا أن إمارة جازان تمثل مسؤولية جسيمة. وأعرب عن أمله في أن يكون عند حسن الظن، عبر العمل الدؤوب من اجل تحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
دور جازان في التنمية الوطنية
تُعد منطقة جازان من المناطق الاستراتيجية في المملكة، بفضل الموقع الجغرافي والإمكانات الاقتصادية التي تمتلكها. ومع تولي الأمير محمد بن عبدالعزيز قيادتها، تتجه الأنظار إلى دوره في تعزيز مكانة المنطقة كمركز تنموي رئيسي يدعم أهداف رؤية 2030.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق