الاتحاد الأوروبي يدعو إيران لاستئناف المحادثات النووية فوراً، مؤكداً على ضرورة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحذراً من تعقيد المحادثات. يأتي ذلك وسط توترات متصاعدة بين إيران وإسرائيل بسبب البرنامج النووي.
دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى استئناف المفاوضات حول برنامجها النووي "في أقرب وقت ممكن"، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومحذراً من أن التهديد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي لن يسهم في تهدئة التوترات.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه تحادث هاتفياً مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، محذراً مما وصفه "بالنهج المدمر" لبعض الدول الأوروبية.
وانتقد عراقجي موقف بعض الدول الأوروبية من الصراع الجوي الأخير بين إسرائيل وإيران، مشيراً إلى أن هذا الموقف كان داعماً لإسرائيل والولايات المتحدة، دون أن يحدد الدول المعنية.
من ناحيتها، أكدت كالاس استعداد أوروبا للتوسط لاستئناف مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، مشددة على أهمية استئناف التعاون الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار عراقجي إلى ضرورة إيجاد حل دبلوماسي، محذراً الأوروبيين من تعقيد المحادثات. وذكر أن إحدى القضايا الخلافية الأخيرة شملت التفعيل المحتمل لآلية "سناب باك" لفرض عقوبات عبر الأمم المتحدة.
وكانت إيران قد أجرت محادثات مع الولايات المتحدة في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي منذ أبريل.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران تدعو دائماً إلى حوار دبلوماسي لضمان عدم تطوير سلاح نووي.
وحث وزراء خارجية مجموعة السبع على استئناف المفاوضات لبحث البرنامج النووي الإيراني، منتقدين الحكومة الإيرانية لتهديدها رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وصرح وزراء خارجية المجموعة بضرورة تفادي الأعمال التي قد تفاقم زعزعة استقرار المنطقة، مؤكدين أهمية التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي.
ورغم استمرارية الضربات بين إيران وإسرائيل، أعلن الرئيس الأميركي عن وقف لإطلاق النار بين الطرفين.
وتظل مسألة تخصيب اليورانيوم موضوعاً رئيسياً في المحادثات الدبلوماسية لإيجاد حل دائم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق